خانها زوجها فماذا تفعل؟

خاننى زوجى فماذا أفعل؟

 

لن يشعر بمرارة الخيانة الا من عاشها وجنى ثمار آلامها كتمانا .. كجمر يحترك فى داخل بركان مغلق.. لا يدرى متى يثور ..

فالخيانة كارثة تعيشها الكثيرات من النساء داخل مجتمعاتنا.. كأنها صدمة العمر التى فور علمها بها .. تحت ولا تدرى ماذا تفعل ؟

تقع فى حالة غريبة يصعب وصفها تتخبطها المشاعر من كل جانب.. كأنها زلزال قوى يقتلعها من موطنها ويلقى بها فى العراء القاسى..

فماذا تفعل ؟

هل تخبره وتفضح شريك حياتها أمام الجميع؟

ام تصمت وتغفل الطرف عنه حتى تسير حياتها كما هى .. تلمح او تشير او تفضفض .. تصرخ أم تترك أم تغيب  ولكن لمن ؟

وهى المحبه المخلصه لرفيق العمر الذى طعنها غدر بخنجر الخيانة اللعين .. 

وهل جراح الاحبه تشفى أم يظل الألم كوليد ينمو ويعلو من الصياح .. يذكرها كل يوم بما رأت وسمعت .. وجعلها تفكر فى معنى سعادتها الزائف الذى تحيا فيه.

يظل لسان حالها يسأل لما خاننى ؟

ما ينقصنى ليفعلها؟

ولا أحد يسمع ليجيب فهى المخلصه صادقت ذاتها واغلقتها على جراحها النازفة. 

 ومازالت على حالها فى صمت مصدومه طعنت ثقتها فى ذاتها وفى العالم.. مشوشه الرؤيا عن مستقبل غامض وقلب يعتصره الألم.. تزرف دمع بدون ان يدرى وتبلع معه الغيظ الدفين..

هى تحب رفيق دربها وتخاف فقدانه حتى على حساب كرامتها التى دهست بخيانته .. وتخشى أيضا من عالم قاسى تطلق فيه منفرده  يستقوى عليها فيشبعها ألم على ألم وجراح فوق الجراح..

أتسائل مع نفسى عن حالها وهل كتمان الألم يأتى بغير المزيد؟

فعلاج حالها الصراحة وهى أبت أن تعلنها واختارت العيش فى كذب السعادة.. والقلب يشكو كتمان يقتله.. 

رويدا رويدا ستتبدل وردة طيبتها وتتجمد مشاعرها ولن تنتظر غير قطار الراحلين..

فبوحوا بما يجول بخاطركم ولا تكتموا ألم يعتصر الفؤاد ويدنيه ..

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
About Author