الحصول علي رائحه فم منعشه بالمصادر الطبيعيه

إن رائحه الفم الكريهه من اكثر المشاكل التي قد تواجهنا في المجتمع ، باستخدام غسول الفم يمكنك من خلاله تطهير الفم من الميكروبات في غضون فتره المضمضه من ١٠ إلي ٣٠ ثانيه ، لكن دعنا نتناول أهم الطرق الطبيعيه التي قد نستخدمها في حياتنا اليوميه دون علمنا أن لها دور كبير وفعال في قتل البكتريا المسببه لرائحه الفم الكريهه ومن ثم الحصول علي رائحه فم جيده ومنعشه للفم باستخدام تلك المصادر الطبيعيه.

 اولا : استخدام النعناع : يعد النعناع من من أهم المصادر التي قد نستخدمها في حياتنا اليوميه للحصول علي رائحه فم منعشه، حيث أنه يساهم في تخفيف الإلتهاب والعمل علي تحسين ورفع كفاءه الجهاز المناعي .

 ثانيا : زيت الزيتون : حيث يتميز زيت الزيتون بقدرته علي قتل الجراثيم حيث توجد بين الأسنان .

 ثالثا : البقدونس :  من أهم المصادر النباتيه التي تحتوي علي الكلوروفيل في تركيبها الداخلي ، حيث تساعد في التخلص من رائحه الفم الكريهه

رابعا : الشاي الأخضر : حيث يحتوي علي ماده البولي فينيل في تركيبه حيث يساهم في قتل البكتريا التي توجد بالفم

خامسا : شرب المياه : شرب المياه في الأساس مهم ومفيد للأسنان والفم عموما حيث يحتوي علي ماده الصوديم فلورايد ،حيث تترسب جزيئات الفلورايد علي الأسنان وتساهم في تدعيم طبقه المينا الأماميه كما أن مياه الريق الموجوده بداخل الفم تلعب دورا هاما في تنظيف الأسنان من بقايا الطعام الموجوده بداخله، لذا فإن شرب المياه يلعب دورا هاما في حمايه الفم من البكتريا وبناءا علي ذلك يقي من الرائحه الكريهه .

 

سادسا : مضغ القرنفل : يعد القرنفل من أشهر المصادر الطبيعيه المستخدمه في تسكين الألم، حيث يوجد في الفم لذا فإن في حالات ألم الأسنان وضع قطعه من القرنفل حول مكان الإصابه يفي بالغرض في تسكين الألم لفتره مؤقته ، يساهم القرنفل أيضا في التخلص من رائحه الفم الكريهه حيث أن له خواص مضاده للبكتريا ، لذا فإن مضغه يضمن الحفاظ علي صحه الفم وابقاءه نظيفا .

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ٢:٠٤ ص - عبد الفتاح الطيب
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١:٢٣ م - Abdallah
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١:١٤ م - Rasha
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١:١٠ م - Areej Alfateh Salah Aldien
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١:٠٢ م - ملك حمدي
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٩ م - Eman abuka
About Author