بعمر 91 عاما اكتشفت بأنها حامل .تعالو لنتعرف على قصة هذه العجوز.

"إستيليا ميلاندا" كانت تعيش مع زوجها في قرية ليبوكا عن زواج دام لمدة 74 عاما . كان يصفه الناس بالزواج المبارك. ولكنهم لم يرزقوا بأطفال لأن إستيليا كانت غير قادرة على الإنجاب. ولم يكن هنالك سبب لعدم قدرة إستيليا على الإنجاب . وقبل وفاة زوجها بسنوات اكتشفت إستيليا بأنها تعاني من ورم في الرحم. ربما كان هذا السبب الذي جعل إستيليا غير قادرة على الإنجاب . وتوفي زوجها وهي بعمر 91 عاما وبدأت تتدهور صحتها شيئا فشيئا وتم نقلها للمستشفى . وتم اخضاع إستيليا لأشعة سينية للجسم كامل وظنوا بأن ما يوجد برحمها ورم ,وأعادوا التصوير ووجدوه بأنه بقايا جنين متوفي . وهناك اكتشفت إستيليا بأنها كانت حامل. وأن الأطباء قد شخصوا حالة إستيليا خطأ . وظنوا بأنه ورم ولكن ما اكتشفوه كان أخطر بكثير. وأن ما برحم إستيليا لم يكن ورم بل كان جنين متوفي. والأغرب أنه كان هذا الجنين موجود برحم إستيليا لمدة 60 عاما . وهذا ما يعرف بالحمل خارج الرحم. لم تكن إستيليا هي الحالة الوحيدة من نوعها بل حدثت بنسبة قليلة في العالم. في هذه الحالة يكون الحمل خارج الرحم وهي حالة شدبدة الخطورة على الجنين والأم . واذا لم يتم التعامل مع هذه الحالة بشكل سريع قد يموت الجنين والأم. وإن كان الجنين صغير الحجم ولم يكتمل لمرحلة معينة , يقوم جسم الأم بامتصاص الجنين . وعادة ما تخضع الأمهات الذين يعانون من حمل خارج الرحم لعملية جراحية لإزالة الجنين . وفي حالة إستيليا كان الجنين كامل النمو ولم يقوم جسم إستيليا بامتصاصه .وكانت العملية الجراحية في هذا العمر مستحيلة ومن المحتمل أن لا تنجو إستيليا من العملية الجراحية . لذلك اختار الأطباء بقاء الجنين في جسد إستيليا .

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
About Author