كل ما ترغب بمعرفته عن داء السكري

ما هو داء السكري؟


يحدُث داء السكري نتيجة عجز البنكرياس عن إنتاج  الأنسولين، بكمية كافية أو عندما يعجز الجسم عن استخدام الأنسولين الذي ينتجه من أجل امتصاص الجليكوز من قبل خلايا الجسم، مما يؤدي إلى تراكم الجليكوز في الدم والذي يؤدي بالتالي إلى زيادة تركيز نسبة السكر في الدم، لذا فإن ارتفاع نسبة السكر في الدم يؤدي إلى حدوث الكثير من الأضرار الوخيمة في أجهزة الجسم المتعددة مثل؛ القلب والشرايين و العينين والكلى والأعصاب.


أنواع داء السكري

 

ويمكن القول أن لداء السكري نوعين اثنين وهما:

  • السكري من النوع الأول: وهو داء السكري الذي يعتمد على الأنسولين أو سكري الأطفال واليافعين، ينتج هذا النوع من السكري عن عجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بكمية كافية، مما يجعل الجسم بحاجة إلى التزوُّد من الأنسولين، ولا يمكن تجنب هذا النوع فهو يصيب الشباب والأطفال والبالغين،مع العلم أنّ نسب الإصابة عند البالغين يزداد باستمرار، علمًا بأنه لا أسباب معروفة وراء الإصابة بهذا النوع من الداء، ولكن وفقًا للأبحاث والدراسات فإن الاعتقاد السائد وراء الإصابة هو رد فعل المناعة الذاتية التي تؤدي إلى إتلاف خلايا "بيطا" الموجودة في البنكرياس والمسؤولة عن إفراز هرمون الأنسولين.
  • السكري من النوع الثاني: وهو سكري البالغين ويعرف بأنه السكري الغير مرتبط بالأنسولين أو سكري البالغين، وقد ينتج هذا السكري عن نقص في إفراز الأنسولين من طرف البنكرياس أو أنه يحدث بسبب استخدام الجسم للأنسولين بشكل غير فعّال، وقد ينتج عن هذا النوع من السكري زيادة في الوزن أو السمنة.

 



الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بداء السكري

 

  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة للإصابة بداء السكري.
  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في نسبة الدهون في الدم.
  • الأشخاص فوق 45 سنة وهم البالغون.
  • الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابون مثل الأب أو الأم.
  • النساء الواتي أصبن بداء السكري أثناء فترة الحمل؛ أي سكري الحمل.
  • النسائي اللواتي أنجبن طفلً يتعدّى وزنه 4 كيلوغرامات.


تعريف سكري الحمل


سكري الحمل: يظهر هذا النوع عادةً في الثلث الثاني والأخير من الحمل، ويمتاز بارتفاع نسبة السكر في الدم عن مستوياته الطبيعية، علما أن النساء اللواتي يًصبن بسكري الحمل قد يُصبحن أكثر عُرضة لحدوث مضاعفات الحمل والولادة، كما يمكن أن يتعرضن وأطفالهن لخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني  في المستقبل.


أعراض داء السكري

تنتج الأعراض ذاتها عن النوع الأول والثاني للسكري، فهي أساسية وتتمثل في التالي:

  • التبول بكثرة في الليل والنهار، وغالبًا ما يصحو مريض السكري ليلا من أجل التبول.
  • الشعور بالعطش والجوع الشديدين.
  • الإعياء والتعب الشديدين.
  • عدم المقدرة على الرؤية بوضوح.
  • الاتهابات المتكررة في الجلد واللثة والمثانة والفرج.
  • عدم الالتئام السريع للجروح.
  • الشعور بالتنميل، وهو الوخز والألم على مستوى اليدين والقدمين.

 


مضاعفات الإصابة بداء السكري

 

  • إنّ المضاعفات التي قد يتسبب بها داء السكري تكون على مستوى كافة أجهزة الجسم، ومنها:
  • حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
  • حدوث الفشل الكلوي.
  • ظهور التقرحات في القدمين والعدوى بسبب ضعف تدفق الدم إلى جانب الاعتلال العصبي.
  • حدوث الضرر في شبكية العين مما قد يؤدي إلى فقدانه بسبب تضرر الأوعية الدموية للشبكية على المدى الطويل.

    وأخيرا فيما يخص النساء الحوامل فإنه ينبغي عليهن ضبط مستوى نسبة السكر كي يتجنبن فقدان الجنين إلى جانب المضاعفات الأخرى.


إجراءات الوقاية من داء السكري

 


للآن لم يتم إيجاد إجراءات وقائية من شأنها تجنُّب الإصابة بالسكري من النوع الأول ولكن يمكن الوقاية من السكري  من النوع الثاني أو تأخيره، وذلك بالالتزام بالتدابير الهامة من أجل تغيير نمط الحياة، لذا ينبغي القيام بما يلي:

  • الحصول على وزن صحي وطبيعي.
  • القيام بممارسة أنشطة بدنية باستمرار منتظم لمدة ثلاثين دقيقة يوميًا.
  • تفادي الدهون المشبعة والسكريات؛ وذلك عن طريق اتباع نمط غذائي صحي، متوازن ومتنوع.
  • الابتعاد عن التدخين؛ لما له من قدرة على زيادة احتمال الإصابة بالسكري وأمراض القلب والشرايين.


    ولتخفيض جرعات الدواء ومنع حدوث المضاعفات ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من هذا الداء اعتماد نظام غذائي صحي والقيام بالأنشطة البدنية المنتظمة والابتعاد عن التدخين.

 


أهمية تغيير السلوكيات الغذائية

 


إن من فوائد تغيير السلوكيات الغذائية التحكم في نسبة السكر في الدم، والمحفاظة على الوزن الصحي والطبيعي، تحسين نسبة الدهون في الدم، وضغط الدم، والتقليل  من المضاعفات الخطيرة للسكر إلى جانب  التحكم في مستوى ونوع الكربوهيدرات ونسبة  استهلاكها، كما أن لتناول الألياف الغذائية بكثرة أهمية في تخفيض نسبة امتصاص الكربوهيدرات.


أهمية الأنشطة البدنية


ينبغي ممارسة الأنشطة البدنية لمدة ثلاثين دقيقة في اليوم، لأن ذلك يفيد فيما يلي:

  • التخفيض من نسبة الجليكوز في الدم، مما يساعد الجسم على الاستعمال الفعال للأنسولين.
  • التقليل من الضغط الدموي.
  • الوصول إلى وزن صحي مثالي مع أهمية المحافظة عليه.

 


إجراءات هامة

 


ينبغي على مريض السكري اتباع ما يلي:

  • المراقبة الدائمة لنسبة السكر في الدم.
  • المراقبة المستمرة للضغط الدموي.
  • المراقبة المستمرة لمستوى الدهون في الدم باستمرار.
  • الكشف عن أول علامات للأمراض المرتبطة بالسكري والتي قد تصيب الكلى بالإضافة إلى علاجها.

 

المراجع

sehati.gov.ma

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
أكتوبر ٣٠, ٢٠٢٠, ٥:٣٣ ص - حنان رمضان
أكتوبر ٢٨, ٢٠٢٠, ٣:٠١ ص - E. T Mehanović
أكتوبر ٢٨, ٢٠٢٠, ٢:٤٣ ص - Babe Ahmed
أكتوبر ٢٨, ٢٠٢٠, ٢:٣٦ ص - Rahaf
أكتوبر ٢٧, ٢٠٢٠, ٥:٠٢ ص - Islam ibrahim
About Author