كوميديا السخرية من الزمالك .. مبررات معتادة وردود أفعال متكررة

انتشرت الفترات الأخيرة حالة من السخرية بين الجماهير المنافسة تجاه نادى الزمالك، حالة من السخرية عبر السوشيال ميديا تُثير نفسها السخرية من عدة ردود أفعال ساخرة تجاه القلعة البيضاء.

يؤكد أن تلك السخرية ما هى الا كوميديا يعيشها بعض من جمهور واعلام المنافسين وعلى رأسهم النادى الأهلى تجاه الزمالك ظنا أنهم بذلك يسعون الى التقليل من مكانة وقيمة النادى الأبيض.

السخرية بدأت بتتويج الزمالك بالدوري بالعديد من البطولات فى عدة ألعاب أخرى، تشمل العديد من المبررات الساذجة المعتادة تجاه أى انتصار للفارس الأبيض.

مثل التحكيم ومساندة الدولة ومساندة اتحاد الكرة ومؤخرا مبرر التفويت الوهمى الذى انتشر بين جمهور الأهلى، وسبحان الله تلك المبررات المعتادة كانوا يسخرون منها عندما كانت توجه إلى بطولات الأهلى الأخيرة.

وازدادت تلك التعليقات الساخرة بشكل كبير رد فعل على تصريحات حسين لبيب رئيس اللجنة التي تدير الزمالك مؤخرا عبر العديد من وسائل الإعلام التليفزيونية المختلفة التى خرج بها خلال الأيام الأخيرة.

فالكثير عبر السوشيال ميديا حاول استغلال تلك التصريحات لتحويلها الى سهام نقد وسخرية ضد كيان الزمالك، وكان الشماتة فى أزمات الزمالك هى عنوان تلك السخرية الضاحكة من هؤلاء.

على الرغم من أن تلك الأزمات العديدة والتى تصل الى حد الكارثية التى تحدث عنها رئيس الزمالك تؤكد قوة وصمود الفارس الأبيض.

حيث لك أن تتخيل أن الأزمات التى خرجت على الساحة مؤخرا والتى تنال "شماتة" الكثير بحجة أنها كانت مختبأة وتم فضحها حاليا وفقا للمصطلحات الساخرة الأخيرة.

لك أن تتخيل أن كل الأزمات كانت تتواجد داخل فريق الزمالك ومن المفترض أن تهد جبال، ولكن لم يشعر بها أحد مؤخرا ونجح الزمالك فى تفاديها والتتويج بغالبية البطولات على مستوى كل الألعاب من بينها بطولة الدورى فى كرة القدم.

لك أن تتخيل أن كل تلك الأزمات لو مرة بها أى نادى فى مصر بما فيها النادى الأهلى، هل كان سيصمد .. بالتأكيد لا، فالأهلى عندما تمر به أزمة بسيطة تتراجع نتائجه بشكل سريع.

الأهلى حقق أيضا انتصارات عديدة مؤخرا بلا شك وهذا طبيعى فى ظل الاستقرار الإداري والفنى الكبير الذى تباهى به جمهوره، وهذا حقه.

 ولكن نادى بلا هذا الاستقرار وبه العديد من المشاكل ويحقق أيضا بطولات وانجازات ويظل منافسا قويا على الساحة ويظل محتفظا بمكانته كأحد قطبى الكرة المصرية.

نادى بهذا  الشكل وبتلك الروح الحقيقية القوية ويظل صامدا، هل يستحق السخرية أم يستحق الاشادة الكبيرة من الجميع، أعتقد أنه يستحق الاحترام والتقدير الحقيقى.

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles