ما هو سوق الفوركس

الفوركس هو إسم انتشر في الآونة الأخيرة و يعبر عن تجارة العملات الرقمية ، وقد نال  شهرة عالمية  في السوق  بسبب احتمالية مضاعفة رأس مال المساهم عدة مرات في حالة نجاحه ، لكن ما هو نظام هذه الشركات في العمل؟؟ و هل يمكن أن ينجم عن هذه التجارة سرقة؟؟ 



   بداية علينا أن نشير إلى طبيعة عمل الفوركس التي تتلخص في كونها عبارة عن استثمار في مجال بيع و شراء العملات الرقمية مقابل الحصول على نسبة من الأرباح اليومية قد تصل إلى واحد بالمئة لكن تبقى هذه النسبة غير مضمونة فقد لا يكون هناك أرباحا في يوم آخر ، كما أن الشركة لا تضمن إعادة رأس المال المدفوع عند نهاية مدة العقد . ولأن هذه السوق الرقمية غير مشمولة بالحماية النظامية و لكونها مصدر غير موثوق منه ، فضلا عن كونها لا تخضع لرقابة مؤسسة النقد العربية  كلها دوافع أدت  بالمملكة العربية السعودية إلى عدم اعتماد هذه السوق لديها ،لأنها بالأحرى تصب في نهر واحد الا وهو النصب  والاحتيال 

 

   

 

     في هذا الصدد علينا أن ننوه بأن هناك مؤسّسات عالميّة تقوم بتنظيم عمل شركات الفوركس، وتقوم بالتّحذير من الشّركات الّتي وصل بخصوصها بلاغات عن نصب واحتيال وتحذر من التّعامل معها. من هذه المؤسّسات وأشهرها سلطة الرّقابة المالية البريطانية و المتمثلة في

FCA    



   أقسام شركات الفوركس:

 

    الشركات التي تعمل بنظام الفوركس تقسم الى قسمين رئيسيين

 

  شركات توظّف أموال العميل في سوق الفوركس وهي على تواصل مباشر مع البنوك ومنها تستمدّ المعلومات عن حالة السّوق. هذه الشّركات تسمّى ECN – electronic conviction 

 

 وشركات أخرى تسمّى بـ”صانعة

 السّوق”  

( Network Market Maker).




الطريقة التي يتم بها النصب والاحتيال

  

يتم من قبل شركات غير منظمة عاملة في هذا السوق لا تتاجر في سوق الفوركس الحقيقي بل  هي شركات وهمية تدعي ذلك،لأن الربح في شركات الفوركس يقوم على استثمار مال الزبون فهذه الشركات الوهمية تأخد ماله فيقع عليه النصب



  هناك طريقة أخرى أيضا من النصب و الاحتيال تتم عن طريق شركات الوساطة التي تتدخل بين الفوركس و العميل دون علم شركة الفوركس نفسها فتعرض خدماتها للعملاء بإسم الخبرة في المتاجرة بأموال العميل و قدرتهم على جنب أرباح طائلة و يقع النصب بعد أن يعطيهم العميل إسم الحساب الخاص به و الرقم السري لدى شركة الفوركس




كيف يمكن التّمييز بين الشّركات الّتي تمارس النّصب والاحتيال والشّركات الحقيقية؟؟

 

 للاسف ليس من السهل التمييز بينهما, فالشركات الوهمية قد تستأجر أفخم المباني لإيهام العميل فقط أنهم شركات حقيقية، كما أن الشركات الحقيقية يخفون مواقع تواجدهم  كالشركات الوهمية تماما مما يجعل توخي الحذر هو السبيل الوحيد في مثل هذه المعاملات




هل يمكن ملاحقة هذه الشّركات قضائيا

 

   قاعدة اي ملاحقة قضائية هي أن البينة تقع على من إدعى ، فمتى توافرت الأدلة الكافية حول الأماكن الحقيقية لتواجد هذه الشركات، و متى تم الوصول للاسم الحقيقي المسجل به الشركة في الدولة ، وتواجدت أدلّة للرّبط بين الشّركة الفاعلة على الشّبكة العنكبوتيّة والشّركة الفاعلة حقيقةً في دولة محدّدة، عندها يمكن ملاحقة الشّركة قضائيًّا في الدّولة الّتي تتواجد فيها أو في أيّ دولة أخرى بحسب هويّة الشّركة ومكان تواجدها



         و بغض النظر عن إحتمالية النصب فإن التعامل مع مثل هذه الشركات محرم شرعا لأن التكييف الصحيح لهذه الشركات هي : شركات مضاربة فاسدة بسبب جهالة نصيب الشركة من الأرباح ، فضلا عن شبهة الربا في المعاملة 








Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
About Author