التسول الإلكتروني

التسول الإلكتروني من الظواهر الجديده التي تغزو مجتمعاتنا بقوه عند قيامي بتصفح الفيسبوك لفت انتباهي اعلانات من اشخاص يطلبون المساعده وكانت بالبدايه اعلانات تقليديه من اشخاص يطلبون المال او الغذاء او الكسوه وقد لاقت تلك الاعلانات بالبدايه تعاطف الناس ومع مرور الوقت وتزايد الاشخاص اللذين يطلبون المساعده على صفحات الانترنت بدأنا نلاحظ انها عباره عن عصابات منظمه تستخدم اشخاص وبحسابات مختلفه بحيث يقومون بمساندة بعضهم البعض فمثلا يقوم شخص بتنزيل اعلان يطلب فيه المساعده نلاحظ بان بقية العصابه ايظا تقوم بمساندته من خلال التعليقات بقولهم فعلا انه شخص يعرفونه وانه بحاجه للمساعده بل تطور فيهم الامر ليقومو بمهاجمه الاشخاص اللذين يقومون بتوعية الناس من تلك العصابات ولكن مع مرور الوقت تطور التسول باعلانات اكثر ذكاء ودهاء فمثلا لفت انتباهي لاعلان تسول يطلب بيع اسطوانه الغاز بقيمه اقل من قيمتها الفعليه او تبديلها بمواد غذائيه ليبدو للعيان بأن هذا الشخص فعلا بحاجه للمساعده والادهى من ذالك حين تقوم فتاه بتنزيل اعلان تريد رهن ذبلتها الباقيه لها من ذكرى زوجها المتوفي بمبلغ من المال بحجة انها تريد اطعام اطفالها اليتامى وذلك يدل على مدى ذكاء تلك العصابات المتسوله الكترونيا وما دفعهم للتوجه للتسول الالكتروني بسبب تراجع التسول التقليدي الذي كان منشرا في الشوارع .

حيث شهدنا ان بعض عائلات اتخذت التسول الالكتروني عملا لزيادة الثراء على حساب العائلات الفقيره العفيفه التي فعلا هي بحاجة للمساعده فاذا كنت تريد المساعده ابدأ بجارك واقاربك من ثم الحي والمنطقه التي تسكنها فانت اعلم بحال الفقراء فيها ومن هم بحاجه للمساعده فيها فيجب علينا كمجتمع ان نكافح هذه الظاهره الجديده والغريبه وعدم مساعدة اي احد الا بعد التاكد من صحة حاجته فما اكثر من هم بحاجه ولكنهم لا يطلبون ولا يسألون الناس فقد قال فيهم الله تعالى في محكم كتابه الكريم (  يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ ) .

 

 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - مستشار دكتور حسام عبد المجيد يوسف عبد المجيد جادو
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
مارس ٥, ٢٠٢٢, ١٠:٤٦ م - Sarora Fayez
About Author