” المواظبة والاستمرارية“ يعتمدان على العقل الباطن

كثير منا يعاني من مشكلة كبيرة جداً في حياتة وهي عدم الاستمرار في شئ ما بذات الشغف، ايضا يحدث ان تترك هذا الشئ فترات طويلة ثم تعود مجددا ثم تتركة مرة اخري .

كل هذا يعود الي العقل الباطن أو ما يسمي أيضا (العقل اللاوعي) في تركيزه علي فكرة محددة . علي سبيل المثال " اذا اردت شراء ساعة فرضاً لان الساعة لم تعرض في الاسواق بعد وتريد شرائها لانها حديثة وفي اعتقادك ان نادرون من يرتدونها، وعندما تخرج بعد ان وضعت فكرة شرائها من اهتماماتك، ستجد الكثير من الناس يرتدونها وقد تقول لنفسك" انه فقط لانك اردت شرائها قام الكثيرون بارتدائها " والحقيقة انه لا يوجد احد يصب اهتمامة اليك فقط ولكن في البداية لم ترى كل ذلك لأن عقلك الباطن لم تأته اشارة انك قد ركزت تفكيرك في شئ معين، كذلك بقية نشاطاتك العمل والدراسة والرياضة انت تحتاج الى اكثرها ولكن لا تستمر 

- كيف يمكنني تدريب عقلي الباطن للتركيز في شئ معين والاستمرار فية بنفس الشغف؟

التدريب هو تدريب أياً كان شكلة، أيضاً تدريب العقل الباطن يحتاج إلى أيام وأحياناً أشهر عدة حتى تصل إلى النتيجة التي تحتاجها. 

حاول بقدر الإمكان أن تفكر في كل شئ بطريقة إيجابية بحت، في البداية سيصعب عليك أن تستجيب لكل سوء بإيجابية، أو أن تواصل في شئ معين لأنك ترى الإيجابية فيه، ولكن حينما تفكر في هذا الشئ سيسهل عليك. 

مثلاً ( حدث معك أمر سئ واخرجت عصبيتك كلها ثم تذكرت انك تريد أن تهدأ وتتعامل مع الموقف بإيجابية أو أن تستمر، أنت هنا في طريقك الصحيح، بعد ايامٍ عدة ستجد نفسك قد تغيرت كثيراً وأصبحت تأخذ كل أمر سئ بطريقةٍ لبقة) 

كذلك الاستمرار في العمل أو الدراسة، في كل مرة تشعر بالملل وانك تريد إنهاء مسيرتك العملية أو التعليمية، فكر بإيجابية حتى تعتاد علي ذلك. 

- هل هذة الطريقة مجربة؟ 

نعم، في أثناء عملي الخاص أُخبر الكثيرون بهذة الطريقة، وكما اتوقع دائماً، ينجحون ويعتادون عليها بكل سهولة. 

مقال للدكتور أحمد خالد توفيق عن المثابرة

ينظر الرجل إلى جسده في المرآة ويشفط بطنه عدة مرات، ثم يفطن للحقيقة المروعة “وزني يزداد” ، طبقاً لحالته المادية، إما أن يقرر الركض اليومي أو يبتاع لنفسه جهاز تدريب غالي الثمن. دراجة أو آلة تجديف ثم يقرر أن يمنح لياقته ربع ساعة كل يوم. 

في اليوم الأول هو متحمس. 

في اليوم الثاني هو مصمم.

في اليوم الثالث هو مُصر.

ثم بعد يومين تفتر حماسته خاصة أنه لم يتحول إلى أبوللو فجأة، ولم تزل تلك الشحوم من بطنه ، بعد أسبوعين تتحول الدراجة إلى قطعة ديكور أنيقة أو نصب تذكاري، يقول إن صاحبنا كان رياضياً يوماً ما.

بعد أعوام يضرب على بطنه المكتنزة ويقول لرفاقه في أسى فقط لولا الانشغال ، لولا الانشغال لأعطيت جسدي ما يستحق من رياضة.

طبعاً لا دخل للانشغال هنا ، من لا يجد ربع ساعة من وقته يومياً لابد أنه حاكم العالم ، فقط هو العجز عن المثابرة.

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ٢:٠٢ ص - عبد الفتاح الطيب
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
فبراير ١٢, ٢٠٢٢, ١١:٠٩ م - Dr. Shahad
About Author