التنمر

التنمر جريمة...

مواقفي مع التنمر....

#التنمر

مواقف احزنتني....أدت الي اندفاعي لكتابه هذا المقال.

  • الموقف الاول ....

كنت اعمل مدير إدارة موارد بشريه فى مخبز وحلاوني له عدة فروع وفى يوم جاءت احدى العاملات الماهرات وهى فى حالة نفسيه سيئه تطلب ان تترك العمل وعند سؤالى عن السبب قالت "زمايلى ديما يقللوا من شأني ويدعونى بالسوده واوعى حد يشوفك من العملاء مش هيرضوا يشتروا مننا هيقرفوا منى" سمعت حديثها بالكامل ونصحتها بعض النصائح وتحدتثت عن مميزاتها لرفع معناوياتهاوقمت بالاجراء اللازم مع زملائها وقدمت لهم النصيحه وحدثتهم عن اثار التنمر وما تسسبوا به لزميلتهم وكانت النتيجة شعورهم بالذنب والاعتذار من زميلتهم. 

 

  • الموقف التانى...

كنت فمركز كورسات واثناء حديثى مع السكرتيره قالت "انا كان حلم حياتى اشتغل فى بنك وانا تقديرى جيد جدا واخدت كل الكورسات اللى تؤهلنى للشغل فى البنك وروحت امتحنت فى بنك الفلاني بس سقطت فى المقابلة وكلهم قالولى محدش هيقبلك بشكلك دا وحتى مديرى كان دايما يضحك ويقولى انتي فاكره انهم هياخدوكي انتى اخرك معايه هنا وان التنمر من عيلتي واللي حواليا خلونى اخاف اقدم تانى عشان ما اتحرجش قدامهم" انا فى حالة من الذهول معقول فى ناس كده مش بتحس بتأثير الكلام على الشخص اللي قدامها خصوصا ان شكلها مقبول ولا ينقصها شئ...حاولت اتحدث معها ولكن حلمها ضاع لأنها عدت سن الثلاثين.

 

  • الموقف الثالث.....

كانت لدى زميله في مرحلة الثانوية كان يدعوها المتنمرين "عظيمة" لانها زائدة الوزن كانت تتغيب كثيرا عن المدرسه بسبب التنمر . تصادفت معها من فتره كان وزنها مثالى وقالت"عارفة يا هبه انا لسه الاثر النفسى للفتره دى موجود وفاكره كل شخص كان يتنمر عليا ويتريق علي وزني الناس دي خلتني اعيش اسوأ فتره في حياتي وكانوا دافع قوى في اني اخس " 

#الحقيقه انة يوجد العديد من المواقف عن التنمر  التي تصادفت ولكن سأكتفى بالثلاث مواقف السابقه والدروس المستفادة منها.

ففي الموقف الاول: تصرف #المدير بحكمة وادراك لأنه على دراية بمفهوم التنمر واثاره وحوله من موقف سلبى الي ايجابى.

اما الموقف الثاني : استسلام الفتاه للتنمر وجهل من حولها بمفهوم التنمر جعلها تضيع حلمها.

ولكن في الموقف الثالث جعلت الفتاه من الاثار السلبيه التي تسبب بها زملاؤها اثار ايجابيه وتقوية إرادتها في انقاص وزنها .

#تثقف_تنقذ_نفسك_ومن_حولك

#لا_للتنمر

#كتبت_heba_omar_كاتبة_محتوى

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments
Rouhiya - نوفمبر ٢٣, ٢٠٢٠, ١:٥١ ص - Add Reply

حلو جدا، إستمري

You must be logged in to post a comment.
Rouhiya - نوفمبر ٢٣, ٢٠٢٠, ١:٥١ ص - Add Reply

حلو جدا، إستمري

You must be logged in to post a comment.
Heba omar - نوفمبر ٢٣, ٢٠٢٠, ٣:٠٤ ص - Add Reply

شكرا لدعمك ❤

You must be logged in to post a comment.
mayan - نوفمبر ٢٣, ٢٠٢٠, ٣:٢٩ ص - Add Reply

رائع كنت بقرأ وانا متشوقه اعرف الكلام اللي وراه في سلاسة في اسلوبك وبساطه استمري

You must be logged in to post a comment.
Heba omar - نوفمبر ٢٤, ٢٠٢٠, ١:٠٠ ص - Add Reply

اسعدنى رأيك ...شكرا

You must be logged in to post a comment.

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٥٣ ص - شروق
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - مستشار دكتور حسام عبد المجيد يوسف عبد المجيد جادو
مارس ٥, ٢٠٢٢, ١٠:٤٦ م - Sarora Fayez
فبراير ١٤, ٢٠٢٢, ١١:٥٥ ص - راجية الجنان
سبتمبر ١٢, ٢٠٢١, ٢:٢٧ ص - Maher
About Author