الشباب عنصر مهم في الأمن الوطني

     الشباب هم إحدى المقومات الأساسية لبناء المجتمعات ؛ ففئة الشباب تعتبر أقوى فئات المجتمع التي لديها الطاقة ، والقدرة ، والإرادة على البناءِ والتغيير ، مرحلةُ الشباب هي المرحلة التي يكون فيها الإنسان في أوج قوته ، وتشمل هذه المرحلة الفئة العمرية ( 15 – 24 ) ، والمجتمع الفتي هو المجتمع الذي أكثرية أفراده من فئة الشباب ، كما أنّ للشباب القدرة الهائلة على التأثير ، والتغيير في المجتمع ، وإذا أتيحت لهم الفرص ؛ سيكونون مخلصين لمجتمعهم ، ومحبين لأوطانهم ، وسيبنونها حتى لو كانت خرابًا.


     الأمنُ الوطني هو عبارة عن توفير الأمن ، والحماية  للمواطنين ، والأفراد المتواجدين على أرض الدولة ، وهو أيضًا استخدام الوسائل الأمنية ؛ للحفاظ على سير الحياة اليومية على النحو المطلوب ، وبعيدًا عن وقوع الأزمات التي تؤدي إلى حدوث الأضرارللمكونات المجتمعية بنوعيها البشري ، والمادي.

 

     يعتبر الشباب عنصرًا مهمًا من عناصر الأمن الوطني إذا تم تأسيسه بشكل صحيح ؛ فالمخدرات ، وجرائم القتل تعتبر منتشرة بكثرة بين فئة الشباب ، والتي تهدد الأمن الوطني ، وتزعزع كيان المجتمع ، وتودي به إلى الهلاك ، وتدمر كيانه ؛ ولكن لو تم تأسيس الشباب بالطريقة الصحيحة التي تكافح السلوكيات السيئة لما رأيناها منتشرة كما هي الآن ؛ لذا تعتبر توعية فئة الشباب عملية مهمة جدًا تساهم في الحفاظ على الأمن الوطني.


    للشباب دور مهم في الحفاظ على الأمن الوطني ؛ فهم بطاقاتهم ، وقدراتهم قادرين على مكافحة أنواع الجرائم المختلفة ، والحد منها ، الأمر الذي يؤثر بشكل رئيسي على أمن الوطن ، وسلامة المواطنين ، وأيضا كما نرى فأغلب ضباط الشرطة ، وطواقمها الذين يحاولون جاهدين الحفاظ على الأمن ، والأمان ، وأن تبقى الأجواء في البلاد هادئة ، ومستقرة.


      ويزداد الأمن أيضًا عندما يلتزم الشباب بدينهم ؛ فالدين هو الحاجز الأساسي ، وهو الذي يردع الفرد من ارتكاب المعاصي ، والآثام التي تهدد المجتمع ، وتزعزع أمنه ، واستقراره.

 

    وأيضًا المبادرات الشبابية لها دور مهم في زيادة الأمن ، والأمان ؛ والتي تهدف إلى التوعية تجاه الأمور التي تؤدي إلى ارتكاب الجرائم (كالمخدرات ، مثلًا) ، أو التي تهدف إلى التوعية تجاه الجرائم الإلكترونية ، والتي ازدادت بشكل كبير ، وتلك المبادرات يزداد تأثيرها إذا كان الذين يقومون بها من فئة الشباب ؛ لأنهم أعلم  باحتياجاتهم ، ومتطلباتهم.


     وفي النهاية يجب علينا جميعًا سواء كنا من فئة الشباب أم لا أن نعمل جاهدين على زيادة الأمن ، والحفاظ على الأمن ، والأمان الذي يتمتع به أردننا الحبيب ، وأدام الله علينا هذه النعمة.

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - مستشار دكتور حسام عبد المجيد يوسف عبد المجيد جادو
مارس ٥, ٢٠٢٢, ١٠:٤٦ م - Sarora Fayez
فبراير ١٤, ٢٠٢٢, ١١:٥٥ ص - راجية الجنان
سبتمبر ١٢, ٢٠٢١, ٢:٢٧ ص - Maher
About Author

كاتبة وراوية