الجلد الميت .. الشبح الخفي

بدون تنظيف بشرتنا بإنتظام يمكن أن تتراكم الخلايا الميتة على السطح ، لكن ما الخطأ في هذه الخلايا ؟ و ماهو الدور الذي تلعبه في مظهر بشرتنا ؟ وما هي الأخطار التي تشكل على بشرتنا ؟

 

هل تعلم أنه خلال فترة 24 ساعة في المتوسط قمنا بإلقاء ما يقرب من مليون خلية جلد أي بمعدل 30000 إلى 40000 كل ساعة! تسمى هذه الخلايا (الخلايا الكيراتينية) وتتكون من بروتين الكيراتين الليفي . تتشكل في قاعدة البشرة وتتحرك تدريجيا عبر الجلد حتى تصل إلى السطح الخارجي ، حيث تموت، وتشكل مايعرف بإسم "الطبقة القرنية" حوالي15 إلى 20 طبقة من الخلايا الميتة  في نهاية المطاف تتفكك الخلايا الموجودة في الجزء العلوي من الطبقة القرنية  وتتساقط من الجلد مما يسمح للخلايا الجديدة بالإندفاع من أسفل ، هذه هي دورة الحياة الطبيعية للبشرة .

عندما لا تنفصل خلايا الجلد الميتة هذه عن الجلد بإنتظام فإنها يمكن أن تتجمع في بصيلات الشعر على جلدنا (المسام) ثم تتحد مع دهون الجسم الطبيعية وتسد المسام مما يؤدي إلى ظهور البثور  - الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء - من تحت سطح الجلد وإذا تمكنت البكتيريا من الوصول إلى تلك البثور فإنها تصيبها بالإلتهابات والتشققات .. هذا فضلا عن كون البشرة الميتة إذا اختلطت بالعرق والأوساخ تشكل وجبة لذيذة للبكتيريا التي تعيش على البشرة وعندما تهضمها تنتج رائحة كريهة تكسب الشخص مساحة شخصية إضافية غير مرغوب فيها.

لكن لحسن الحظ يمكننا تجنب كل هذا  من خلال مساعدة بشرتنا على عل التخلص من الطبقات العليا من الجلد الميت ، لا ينصح الخبراء بالدعك أو باستخدام منتجات قاسية على بشرتك خاصة على البشرة المعرضة لحب الشباب ، لماذا؟ لأنه إذا قمت بإزالة الكثير من الدهون أثناء العملية فسوف تتفاعل بشرتك وتنتج المزيد مما قد يتسبب في مزيد من التشققات حيث يتم انسداد البصيلات بالكيراتين  والدهون في كل مكان ، بدلا من ذالك يوصى بإستخدام منظف لطيف خال من الزيوت بخصائص تقشير والتي من شأنها إزالة الجلد الميت الضروري ودعم بشرتك للإحتفاظ بمستوى ph متوازن ومنع التشققات . يساعد التنظيف في الصباح والمساء على الحفاظ على إيقاع تساقط بشرتك بشكل طبيعي

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
نوفمبر ٢٩, ٢٠٢٠, ١٢:١١ م - هبه الربيع
نوفمبر ٢٩, ٢٠٢٠, ٥:٥٢ ص - Hiba
نوفمبر ٢٨, ٢٠٢٠, ١١:٣٤ ص - asmaa
نوفمبر ٢٧, ٢٠٢٠, ٣:٥٤ ص - تسنيم عبدالقادر
About Author