الذكاء العاطفي

 

 

الذكاء العاطفي هو أمر نسبي يختفي ويظهر تبعاً للموقف والتصرف البشري. آليته ومصب عمله يختلف من إنسان لآخر

 

 وقد يتبع أحياناً الموقف ذاته فهو نتاج لتجارب سابقه معكوسه على الشخصيه ونمط التفكير، ويتأثر بالبيئة ،و عوامل التغيير النفسيه 

 

فالذكاء العاطفي وفقاً لكولمان هو "القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين وذلك لتحفيز أنفسنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين"-ويكيبديا

 

فهو في الحقيقه مشاعر داخليه تنبع من القلب للعقل وتخرج على شكل تصرفات ، وردات أفعال تتمحور حول ما نريد فعله، أو كسمات شخصيه عامه .لكن يترجم بصورة يمكن الحكم عليها بأنها صحيحة ومميزه ،وقد تدخل في باب الحكمه عند النظر لطريقة التحكم بالإرادة والعوامل الظاهره . فنحن البشر بشكل عام ،ميالون لفرز العواطف وتوظيف مكنونات النفس في علاقتنا ،وأهوائنا ،والتعرف على مشاعر الآخرين فله دور عظيم ومؤثر في حياة الأفراد والمجتمعات.

 

فالذكاء العاطفي يصقل وينمى مع التقدم بالمراحل العمريه المختلفه ويختلف من شخص لآخر فهو يبدأ ،ويتبلور منذ الطفولة، بإستخدام الحواس في التمييز ،والترتيب ،التفكير المنطقي ،الفهم العاطفي ،وتركيب الأفعال ،حتى يصل إلى المرحلة التي يمكن الحكم عليها بالنضج. وهو ينقسم لذكاء شخصي ،وذكاء إجتماعي،ولكل جزء فيه باب خاص تتفاعل معه النفس ،والوجدان ،العقل ،والذاكره .ويوظف ،ويوصّف في حياة الإفراد و الجماعات لكن للأسف المفهوم ككل ظهر حديثاً وحتى الآن لم ينظر إليه بجديه في تربية الناشئة وفي التعليم ككل خاصة في الدول العربية بشكل عام ولم يدرس كعلم يمكن الإشارة له بشكل واضح .

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
About Author