الصندوق الاسود ( التلفاز )

الصندوق الاسود والمجتمع :

 قد تكون شاركت في تلك السهرة التي جلست فيها مع اصدقائك او مع اهلك واقاربك وتبدي كلامك ورأيك حول هذا الموضوع ( سموم التلفاز ) . ووجدت هناك اراءاً بين موْيدة ومعارضة. لكن ياصديقي اغلب الناس اليوم لايتكلمون بدراية ولايعرفون مايقولون في ذلك الا من رحم ربك وان عرفوا حرّفوا الا من رحم ربك وتجدهم لايقولون الا ما يظنونه من ارائهم الشخصية او مايقوله التلفاز نفسه . ولكن اسمع يا صديقي مني هذا الكلام الاعلام اليوم هو مغسلة العقول وهو الترسانة التي بداخلها الحرب الناعمة والحرب الباردة . هذا المربع الاسود الموجود في عقر كل بيت منا المسمى بالتلفاز هذا التلفاز الذي يعرض لك مايريدك ان تصدقه فيه لقد جعل الحق باطلا والباطل حقا في اعين الناس لقد سحر عقول البشر بكل ماتحمله الكلمة من معنى وجعل الحليم من الناس شخصا محتاراً . تعال معي فقط الى مائة عام الى الوراء وتحديدا الى عقر الدعارة العالمية  اليوم نعم كما قلتً فهي الولايات المتحدة الامريكية واذهب بنظرك الى نساء ذلك الوقت وبتركيز نظرك على ملابسهن هل ستجد ماتجده اليوم من عري فاضح لا تستطيع ان تشرحه الان ؟؟ . بل ستجد الحشمة اللباس والستر يخالطه الحياء و ذلك في بلاد الغرب فكيف بالشرق الاوسط والبلاد الاسلامية . اما الان تجد من ينكر على هذا الهراء ينعتونه بالمتخلف. اي ان العري اصبح من مسلّمات هذا العصر ولا يجوز النقاش فيه . لماذا ذلك ؟؟ . التلفاز يا عزيزي التلفاز هو من اول الاسباب لهذا الامر عندما تعرض شيئا مخالفا لقواعد مجتمع معين ستجد صداً في البداية ولكن كرر الامر مرةً بعد مرةً وغيّر وتلاعب بالأسماء كمثال ذلك انشر مشاهد الصحبة بين الشباب والبنات تحت اسم مظلة الحب , والقتل والعنف تحت مظلة التوعية , والتعري تحت مظلة الموضة. وبعد فترة ستجد ان هذا المجتمع تقبل الامر واصبحت تلك الامور من المسلّمات ومن يخالفها فهو يخالف المجتمع المتقبل لهذا الأمر وبالتالي هو رجعي ومتخلف ضد الحضارة والتطور وذلك مايريده الشياطين من الإنس والجن. ولكن لمن لم يدنس عقله وقلبه سيعرف ان التخلف هو من خالف فطرته وعصى ربه سبحانه وتعالى . 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - مستشار دكتور حسام عبد المجيد يوسف عبد المجيد جادو
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
مارس ٥, ٢٠٢٢, ١٠:٤٦ م - Sarora Fayez
About Author