دع المصائب لوقتها

   لا تفكر في مشاكل الغد ،فقد لا ياتي الغد لا تكن دائم الخوف من المستقبل عيش اليوم، فكر في إنجازات اليوم إفرح في اليوم ،ربما من شدة خوفنا من الغد ضاع منا اليوم ،ومن شدة حزننا على الماضي ،فقدنا الحاضر نحن لا نستطيع  بشدة قلقنا من المشكلات أن نمنع حدوثها، ربما من شدة خوفنا من المشكلة، صنعنا مشكلة أكبر دون أن نشعر ،دع هم الغد للغد يكفينا هم اليوم ،أذكر موقف شديد الطرافة فقد قدمت يوما على فرصة عمل ،وكان لابد من تحضير لها جيدا جدا فسهرت طوال الليل أحضر لها حضرت  أ فكار وشروحات ،وعرض تقديمي مميز حضرت الالف الفيدوهات عنها قرأت خمسة كتب على الأقل ،وأنهيت تحضيري في الخامسة فجرا، وكانت مقابلتي عند الثامنة فلم أستطيع النهوض من الفراش من شدة تعب، وتأخرت على المقابلة، وذهبت الوظيفة لصاحب النصيب ،في مرة أخرى من شدة ما قدمت على وظائف ،ولم القى جواب يأست ،ولم أقدم على وظيفة رغم أنني قرأت إعلانها من بداية الأسبوع ،ومن شدة الخوف أن لا أحصل على وظيفة لم أقدم حتى أخر يوم استجمعت قواي وذهبت ،وقدمت الطلب لكن المسوؤل قال لي سامحك لقد تقدم للوظيفة كثيرين ،لو قدمتي في المجيء الينا إن شاء الله يكون لكي نصيب .

شدة الخوف من المستقبل ،وعلى المستقبل، وتفكير في العقبات التي يمكن أن تحدث لك في المستقبل قد يضيع عليك فرص كثيرة ،كان من الممكن أن تكون مميزة بالنسبة لك حتى في حياتك الإجتماعية ربما تخسر الكثير من الناس، لمجرد خوفك من خسارتهم فنحن نخسر الأشياء التي نخاف من خسارتها لذالك لا تفكر في مشكلات المستقبل ،ولكن كن سعيدا بالحاضر وأرسم في خيالك مستقبلا جميلا، وعندما تأتي المشكلات أوجد لها  حلولا  لكن لا عبرة من أن تخاف من أمور قد لا تحدث أصلا كن سعيدا في الحياة قاما بواجبتك ما استطعت، وابتسم ،وتوكل على الله صحيح مهم أن تستعد للأمور لكن لا أن تعيش أسير للخوف ،وعندما تأتي عليك المشاكل فكر بها وبحلولها ولا تعكر صف الحياة بالخوف ودمتم في رعاية الله .

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٦, ٢٠٢١, ٣:٤٧ م - اسيل علي محمد الحضرمي
يوليو ٢٦, ٢٠٢١, ٣:٤٣ م - رزان رواشدة
يونيو ٢٤, ٢٠٢١, ٧:٢٨ م - رزان رواشدة