رجل فوق الصخرة

عندما يعود الرجل من عمله يصعد على صخرة امام الكهف.

صخرة! ما هذه الصخرة

يقول علماء النفس انه في الزمن الماضي كان الرجل يذهب لكي يصطاد ويحارب الأسود والنمور والحيوانات المتوحشة لكي يحضر الطعام لا أهل الكهف.

فكان عندما يعود من رحلة صيد متعبة، فقبل أن يدخل إلى الكهف كان يصعد على صخرة كبيرة موجوده أمام الكهف لكي يرتاح ويفصل بين دوره في الصيد كمحارب ودوره كرب أسرة، يفصل بين الحرب التي كان فيها وبين جو الدفئ والحب والحنان الذي يتوجب عليه أن يقوم به داخل أسرته، ببساطة شديدة كان الرجل يصعد على تلك الصخرة لكي يعمل فصل بين أدواره قبل العوده الى الكهف، يجد زوجته وأبنائه في انتظاره.

الذي يحصل هذه  الايام ان الرجل بفطرته يعود من عمله ويبحث عن صخرة يجلس عليها لكي يفصل بين دوره كمحارب في العمل ودوره كرب اسره، و من الممكن أن تكون هذه الصخرة في هذه الأيام الموبايل، أو التلفاز، أو ممكن أن يجلس في سيارته قبل الصعود للمنزل، أو ممكن أن تكون هذه الصخرة النوم، المهم بالنسبة للرجل انه يفصل بين أدواره، وفي لحظة الفصل يكون جالسا لوحده لا يقوم بأي عمل، و هنا تكون الزوجة لا تفهم شيء من هذا الأمر، وا لحظة دخول الرجل للمنزل تعتبره الزوجة انه عاد الى وضعه الطبيعي، وتمارس الحياه الطبيعية، فتكلمه ولا يرد أو يكون رده جاف، وهنا تبدأ الاتهام بعدم الاهتمام، ولكن في الحقيقة يكون الرجل لم يعد بعد، ويرى من وجهة نظره أن زوجته تحاول كسر حالة الصخرة ( الفصلان) على أنها تطفل، كان الزوجه تكون واقفة تحت الصخره وتريده أن ينزل عنها، في هذه اللحظة امام  الرجل عدة خيارات اما ان يغضب عليها ويبدأ في الصراخ أو يطنش ويكمل فصله، أو أن يبحث عن صخرة أعلى وابعد لكي يكمل فصله عليها دون ازعاج أو تطفل.

أفضل ما يمكن فعله من الزوجة في هذه الحالة انها تعتبر زوجها لم يعد بعد، وتهتبر مرحلة الصخرة والفصل مرحلة مكملة لعمله.

باختصار شديد أن أي كلام او عمل تقومين به مع زوجك وهو فوق الصخرة اعتبريه لم يحدث، لأجل هذا السبب عند عودة زوجك من العمل ودخوله المنزل اعطيه مساحة من الهدوء والراحة، وتركيه يفصل كما شاء سواء بالموبايل أو التلفاز أو النوم أو أي طريقة يراها هو مناسبة له.

وهذه معلومة مهمه للنساء جميعاً

( الرجل ليس كالمرأة عندما تختنق المرأة أو تتضايق من موضوع بتحب تلاقي إلى يسمعها، اما الرجل عكس ذلك فهو يحب أن يجلس وحده ويرتاح ومن ثم يعود إلى طبيعته).

أهم ما في الأمر أن تعطيه المساحة التي يريدها من الهدوء وفي نفس الوقت عندما يفصل ويعود إلى طبيعته كوني في انتظاره فاتحة ذراعاتك لاستقباله. 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments
رزان رواشدة - نوفمبر ٣٠, ٢٠٢٠, ١:١٦ م - Add Reply

جميل🌼

You must be logged in to post a comment.
مجد ابولحية - مارس ٣, ٢٠٢٣, ٥:٢١ م - Add Reply

🌸🌸

You must be logged in to post a comment.

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ٢:٠٢ ص - عبد الفتاح الطيب
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
فبراير ١٢, ٢٠٢٢, ١١:٠٩ م - Dr. Shahad
About Author

مجد مروان ابولحية