عاون من حولك حالاً

           التعاون في الجهود هو مصطلح اجتماعي تتميز اليته بتضافر مجموعة من المتطوعين لخَلْقِ نتيجة فاعلة مؤثرة وإيجابية في المجتمع ، سواء في المجتمع العالمي ، الوطني أو حتى المنزلي.

    أما التعاون فحاله كحال أي جوهرة جتماعية حثَّ عليها نبينا الكريم , حين قال الرسول صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضاً " فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً ؛ فكان مجتمعنا الإسلامي القديم يحرص على التماسك في اخلاقنا وقيمنا وعلى راسهم التعاون؛نتيجة حثْ النبي الكريم على هذا الخُلق.

 

      للتعاون انواعُُ منوعةُُ ، ألا وهي : التعاونُ في الإرتقاء بالاخلاق للحفاظ على مجتمعنا بِرُقيِّه ، التعاون في زيادة العلم والمعرفة في المجتمع ، فالتعاون في هذا المجال يساهم في مناقشتة الأفكار و المعارف والثقافات بين الافراد ، فدائماً ما كنّا نرى أنّ المجتمعات المتعاونة في هذا السبيل تكون اكثر تطوراً ، اما النوع أو الشكل الثالث فهو التعاون بين مؤسسات المجتمع في سبيل بناء الوطن ونهضته . ارغب هنا بطرح مجموعةٍ من التساؤلات حول هذا الموضوع ...

فماذا إن تعاون عامل النظافة مع المهندس ؟ ما الذي سيحصل نتيجة تعاون الوزير مع النائب ؟ وتعاون النائب مع المواطن ؟ وتعاون المواطن مع اخيه المواطن ؟ فعليَّ عهد الله لنصبح كالجيوش الجارفة ، كالجذور الوطيدة و كالعائلة الضليعة .

    قوتنا الفكرية،العسكرية والثقافية الإجتماعية لن تقاوَم .ادعو كلَّ من في مجتمعٍ آمِلٍ ، مجتمعٍ طَموح ، أن يبدأ بالتعاون مع من يمكنه معه . ادعو لتنسيق جهود مؤسساتنا المجتمعية المقدَّرة ؛لنصبح افضل . لتكن رؤيتنا على مدًى بعيد ؛لنرى في عقولنا الشكل المطلوب ، فقدِّم لتَلقَى ، اعطِ لتُعطى ، افْعَل ليُفعل لك، هي قاعدتنا .

التعاون بقاء ، التعاون وجود ، التعاونُ ثراءُُ ، عطاءُُ ، جمالُُ و سموُُّ .

    لنتعاون لكي لا نصبح من تلكَ المجتمعات التي تلقى شعوبُها الإبادة ، فقال الأُدباءُ قديماً " يمكن للقوةِ فقط ان تتعاون ، أمّا الضُعف فلا يسعهُ إلا أن يتوسَّل"

وشكراً....

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - مستشار دكتور حسام عبد المجيد يوسف عبد المجيد جادو
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
مارس ٥, ٢٠٢٢, ١٠:٤٦ م - Sarora Fayez
About Author