كوني زوجة عزيزه فانتي تستحقى ذلك

إن المرأة هي عماد المجتمع ولا يمكن لأى منا أن ينسى دور المرأة بحياته،فالمرأة هي الأم والأخت والإبنه والزوجة،فمن منا لا يملك على الأقل واحدة منهم إن لم تكن تملك جميعهم، ولكن هذه المقالة سنتحدث فيها عن أهم عنصر في جمال المرأة وهو عز المرأة.

أعلم تماما أن الكثير يتسائل الآن ما هو عز المرأة؟هل معناه غناها؟أم له معنى أخر؟ بالطبع لا أقصد المال فكلنا أغنياء بأشياء أهم من المال أهمها كرامتنا.المقصود من عز المرأة هو عزة نفسها ؛فالمرأة لابد وأن تكون عزيزة فاتنة للعالم بعزتها،فجمال المرأة لا يقتصر على شكلها فحسب ولا يمكن إنكار أهمية اهتمام المرأة بشكلها ولكن الشكل ليس هو عنصر الجذب الوحيد بحياة المرأة بل هو مكمل لأشياء أساسية بداخلها أهمها إحساسها بذاتها واعتزازها بكرامتها وبنفسها وبنسبها وبقدرتها على تحقيق ذاتها.

عزيزتي المرأة نحن لسنا بضعاف نحن أقوياء،لقد برهن الله لكي انكي قوية بتحمل الحمل تسعة أشهر، وبتربية رجال وبتحمل أمور أنثوية عديدة، كل ذلك شرف وعزة فضلنا الله بها فهل نستهن نحن بأنفسنا بعد كل ذلك الفضل؟! هل تهيني نفسك بعد أن أعزك الله؟!

لا أعني التمرد بل أعني الإحساس بالذات وتقدير المواقف وتحديد الاتجاه ليس أكثر،فليس معنى أنك زوجة أو حبيبة على سبيل المثال أن تتنازلي عن عزتك بأي مقابل؛ للتوضيح سأحكي موقف بشكل شخصي يحدث أمامي بشكل متكرر ،الموقف هو أن هناك زوجة زوجها ليس معها بنفس البلد وتحاول مرارا وتكرارا بإلحاح الاتصال به لكي يرد عليها بضعه ثواني !!!!!بل وأيضا عندما يرد يتطاول عليها أوقات كثيرة !!!! هل تعلمون ماذا تفعل تلك المرأة؟! فهي تظل تتواصل مهما حدث مرارا وتكرارا !!!!

أعلم أن البعض سيقول أنها تتصرف بشكل صحيح،لكن مع احترامي لجميع الآراء اسمحوا لي ببعض التوضيح من أجل نقاش مثمر؛ عزيزي الرجل وعزيزتي المرأة لا مانع من الحب ولكن بدون فرض ذات على الأخر وبدون تنازل عن الذات ، أعلم أن الاهالى يقولون للزوجة استمرى بالاتصال لاتجعلى مكان لأنثى غيرك وكثير من ذلك الكلام....

ولكن عزيزتي أنتي والرجل بشر مع اختلاف التكوين الجسدي مثلما تشعري هو يشعر، الرجل لا يحب التطفل بل يجب أن يشعر حتى بعد الزواج انكي صعبة المنال وليست مستحيلة، يجب أن يعلم انه عند تطاوله لم ولن تطاولي لكنك ترفضي ذلك لأنك عزيزة غالية.

عزيزي الرجل لابد أن تعلم أننا أقوياء ولكننا عندما نحب نضعف بكامل إرادتنا فعليك إدارة ذلك الضعف بكامل قوتك واحترامك لأننا نكمل بعضنا البعض.

أيتها الزوجة والحبيبة ليس من المخجل تواصلك مع زوجك أو خطيبك أو حبيبك سواء بالقرب منك أو مغترب ولكن لابد أن تبهريه بعزتك وبحبك لنفسك بشكل خاص وليس أنانيتك،فلا يوجد على تلك الأرض من يقدرك أكثر من نفسك.فالرجل دائم الانجذاب للانثي العزيزة.

عزيزتي أنتي جميلة ورائعة منذ ان خلقكي الله وعليكي أن تعلمي أن كل تصرف خطا ترتكبيه فهو ينقص من جمالك، حتى إن كان هذا الموقف من أجل الحب ،فالحب عظيم وعزيز ولا يعيشه ويفهمه ويستحقه إلا العظماء الأعزاء فلا مكان للضعفاء في الحب ،كوني قوية عزيزة في حبك ابهري الرجل بعزتك والتي تميزك عن كثير من الأخريات اللاتي يفرضن أنفسهن على الرجل فمن الممكن ان يقع الرجل في شباكهن ولكن لن يستمر طويلا معهم لأنهم لسن بغاليات ولا عزيزات مثلك أنت،غاليتي أنتي تستحقي الحب العزيز فاتركي ما دون ذلك.

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
فبراير ١٢, ٢٠٢٢, ١١:٠٩ م - Dr. Shahad
About Author