كيف ترد على من يُسيء لك؟

مشاعر الكراهيّة    

تُعتبر الكراهية نقيض الحب وخلافه، وهي مشاعر داخليّة تنمو لدى الشخص نتيجة عدة عوامل مُختلفة، منها شخصيته وطريقة نشأته، ومعاملة الطرف الآخر له أو غيرها، وهي عاطفة عميقة وصاخبة قد تتسبب في العديد من المشاكل سواء لصاحبها أو للطرف الآخر في حال عدم القدرة على ضبطها والتحكم بها، وهنا سنذكر بعض الطرق التي يُمكن من خلالها مواجهة شخص كاره، والتعامل معه بأقل خسارة ممكنة. [1]

 

كيف تتعامل مع شخص يكرهك

يُنصح باتباع الإرشادات الآتية للتعامل مع شخص كاره يُمكن أن يُسبب انزعاج المرء أو إلحاق الأذى به: [2]

*تجنب الشخص المؤذي والحفاظ على مسافة عاطفيّة كافيّة، بالتالي الترفع عنه وعدم الاصطدام المُباشر معه، فأحياناً لا يُمكن أن نُحاسب الشخص على مشاعره، وبالمُقابل يُمكننا فقط الابتعاد عنه وتجنّب الشجار والمُشاحنات معه قدر الإمكان.

*التعامل بشكل طبيعي مع الشخص الكاره في حال كان الأمر لا مفر منه، وعدم مُقابلة مشاعر الكره بالكره، وإنما فقط تجاهلها، فعلى سبيل المثال قد يكره المرء تسديد فواتيره بالتالي لا يسعد برؤية جامعي الفواتير، لكن لابد من التعامل معهم بشكل طبيعي والعكس تماماً، فعندما يرى المرء شخصاً لا يُحبه فعليه فقط تجاهله وأداء عمله كما يجب.

*تقبل الكره واعتباره شعور وليس صفة، بالتالي عدم محاولة إثبات الذات وإضاعة الوقت وإزعاج النفس لمُجرد وجود شخص لا يتقبل المرء، وعدم الشك في ذاته إن لم يكن مُخطئاً في حقه، أو الظن بأنه السبب أو أن هنالك خللاً في شخصيّته، فأكثر الأشخاص نجاجاً يملكون العديد من الكارهين ويتعاملون مع الأمر على أنه أحد ضرائب النجاح وأمرٌ أقل من عاديّ.

 

 

كيف ترد على شخص يكرهك وقد أساء إليك 

في بعض الأحيان لا تقتصر الكراهيّة على المشاعر وإنما تمتد وتظهر على شكل علامات واضحة تُسيء لمن يتلقاها وتُسبب له الأذى، بالتالي يُمكنه الرد على الإساءة بالطرق الآتية: [3]

*الحذر عند الرد، والتفكير جيّداً وبهدوء، ففي بعض الأحيان يكون الصمت هو الرد الأفضل على البعض، خاصةً إذا كان الأمر غير ضرورياً، أو أن والطرف الآخر جاهلاً، أو مُتعصباً، ولا فائدة من الجدال معه.

*الثقة بالنفس، حيث إنها سلاحٌ فعال لجعل الطرف الآخر يُدرك خطأه، شرط أن يتصرف صاحبها بحكمة وينتقي ألفاظه بعناية، ويُقيم الحجة على الطرف الآخر فيُرغمه على الاعتراف بخطأ.

*الوضوح والجرأة عند الرد، ويعني ذلك الإيجاز في الكلام واختيار الكلمات العميقة المؤثرة، بحيث يكون الرد على الطرف الآخر كلاماً بليغاً وواضحاً يجعله يُدرك أنه اختار الشخص الخاطئ وأن  الذي أمامه لا يستحق إساءته.

*السلام الداخليّ والتصالح مع الذات، بالتالي التراجع بحرص وحذر، دون الشعور تأنيبٍ للضمير أو التقليل من شأن الشخص، وذلك عندما يكون الطرف الكاره أو المُسيء قريباً أو غاليّاً على المرء، وهنا يُمكنه مُسامحته، وإظهار صورة لطيفة وسمحة له علها تُغير نظرته، خاصةً إذا كان يهتم بمشاعره ولا يرغب بإيذائها.

 

 

*المراجع:

[1] https://emotiontypology.com/typology/list/hate

[2] https://www.betterhelp.com/advice/how-to/how-to-deal-with-people-who-hate-you/

[3] http://www.markmerrill.com/10-ways-to-respond-when-youve-been-offended/

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - مستشار دكتور حسام عبد المجيد يوسف عبد المجيد جادو
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
مارس ٥, ٢٠٢٢, ١٠:٤٦ م - Sarora Fayez
About Author