كيف نبعد اليأس عن حياتنا

لا تيأس

عمرك شعرت بشيء يوم كم إنك مخذول من أناس قريبين كثير منك وحسيت بكمية الغدر اللي شعرت فيه كم هو موجع من الداخل وكأن الدنيا أصبحت عليك ضيقه والحرقه التي أصابت روحك كأنها موقد يشتعل هل جربت هذا الشعور ؟.

 

 قال تعالى:{قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ . قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [الحجر:55-56].

القانطين هم اليائسون .

وقال تعالى: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم:36].

لا تيأس إن الفرج قريب وما بعد الضيق إلا الفرج لا تجعل هذا الشعور يلازمك أينما ذهبت وتوجهت لأنه سيسيطر عليك ويتمكن منك ويجعلك ترى أن الحياة جميعها باب مغلق لا يستطيع الفتح . "{لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}" أي لا تسألوا ولا ترمون أنفسكم إلى التهلكه ورحمة الله واسعه.

لتبعد عنك اليأس دائما اسعى إلى حل المشكلات التي تواجهك ولا تهرب منها وثق بنفسك واذا لم تستطع حل مشكلاتك اسأل صاحب الخبرة والمعرفة .اجعل لنفسك هدف واضح وضع خطه منظمه لتحقيق أهدافك ولا تحزن اذا خسرت من أول فرصة لأن الفشل لا يعني السقوط بل يزيد من الحماس والمثابره عند الشخص لذلك لا تتقاعس ولا تكل . 

أزل من داخلك كلمة يأس وحل مكانها أمل  وروح العمل والسعي والجد والاجتهاد  ولتتخلص منه ثق بالله تعالى ثقه كامله والقناعة بما قسمه الله لك ،والصبر على تحمل المشاكل وإيجاد حلول لها.وكسر الروتين ويكون بداخلنا رغبة كاملة للخروج من دائرة اليأس.

كن واثقا تماما أن الحياة مليئة بالفرص وتنتظر من يستغلها بشتى المجالات والشخص المجتهد ينال نصيبه من الحياة،والإرادة والقناعة تفعل المستحيل ولتكون شخص يحب الإنجاز ولا يخاف من نتيجه بل يسعى ويثابر وينظم وقته ويضع خطط ناجحه لإتمام العمل والجلوس مع أشخاص عندهم روح إيجابية وحماس لتبعد عنك اليأس .

 

 

 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments
eng.Ayah bs - يونيو ١٤, ٢٠٢٣, ٣:٣١ م - Add Reply

جميل

You must be logged in to post a comment.

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ٢:٠٢ ص - عبد الفتاح الطيب
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
فبراير ١٢, ٢٠٢٢, ١١:٠٩ م - Dr. Shahad
About Author