ما هي ظاهرة الكلاب البشرية؟!


لا أدري أهي ظاهرة الكلاب البشرية أم البشر (المكلوبين) .. !! إذا جاز التعبير على غرار (المذءوبين
(
فما هي هذه الظاهرة العجيبة؟ ومن هم البشر الذين يعيشون حياة الكلاب ويمشون على أربع مثل الكلاب؟
هذه الظاهرة الغريبة التي بدأت تنتشر في أوروبا ولا يعرف عنها أحد، حيث وصل عدد الكلاب البشرية في بريطانيا فقط إلى 10 آلاف كلب، آسف أقصد كلب بشري!!

حيث يقوم مجموعة من الرجال البالغين بالتنازل عن آدميتهم بكامل إرادتهم ويعيشون حياة الكلاب ليكونوا كلاب بشرية، يرتدون أزياء تشبه الكلاب، ويتجولون على أربع كالكلاب، ويتصرفون ويتناولون طعامهم كالكلاب، بل ولديهم ما يحمسهم على الانخراط في هذه الحياة الحيوانية، فيبررون ذلك بأن الكلاب مخلوقات محظوظة، فهي تحظى بالكثير من الراحة وعدم الاكتراث واللا مسؤولية، فالكلاب تنام ساعات طويلة خلال اليوم، ولا تضطر للذهاب إلى الأعمال، ولا تتألم وتعاني، كما أنها تحظى بالاهتمام والعناية والتدليل، تماماً حياة بهيمية كما يقولون.
مجموعة من البشر كرمهم الله بنعمة الآدمية فأبوا إلا أن يعيشوا حياة الكلاب، والكلاب من جنسهم برية.

 

ساعتها أظنهم سيُعاملون معاملة الذل والتبعية والخضوع، وهم بالفعل يُعاملون كذلك ويستمتعون بهذه المعاملة، ولهذا تقول بعض التقارير الإخبارية، أن معظم من ينضم إلى هذا القطيع (ولا أدري أأقول من ينضم أو ما ينضم) ممن تعرضوا لمشاكل نفسية في صغرهم مثل التنمر أو الاغتصاب أو فقدان الثقة بالنفس، فلاذوا للعيش بهذه الطريقة الأقرب للخضوع، وبدأت هذه الظاهرة تنتشر منذ سنوات قليلة.

وبما أن الحاجة تتولد عنها الحيلة، وليس باب للرزق والتجارة مهما كان إلا وعليه طلب، فقد بدأ في الانتشار بالتوازي مع زيادة أعداد هذه الكلاب البشرية فتح وعمل محلات لبيع مستلزماتهم وملابسهم الخاصة، وتواجد عدد من المدربين لهم يوفرون لهم العيش كالكلاب، ليس هذا وحسب ولكن وصل بهم الحال لإقامة مسابقات أوروبية للنباح، ومسابقات أخرى على مستوى القارة يفوز بها أفضل كلب .. بشري.

هناك منهم من يعيش حياتين في نفس الوقت، حياتهم اليومية الطبيعية كإنسان، وعندما يعود من عمله يخلع عنه الهيئة السوية ويتحول إلى كلب يركض ويلهث، ليتلذذ بما يشعر به من ذل من خلال ممارسته لهذه الظاهرة.
عافانا الله وإياكم ووقانا شر هذا البلاء والانحطاط وحفظ علينا نعمة الدين والعقل والتكريم.
يقول الله تبارك وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" الإسراء - آية 70

 

المصدر:  يمكنك مراجعة المصدر من هنـــا

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - مستشار دكتور حسام عبد المجيد يوسف عبد المجيد جادو
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
مارس ٥, ٢٠٢٢, ١٠:٤٦ م - Sarora Fayez
About Author