5 أساليب للنجاح في إدارة الوقت

إدارة الوقت.. قد يبدو هذا المصطلح مملاً أو مقالاً اعتيادياً قد تصادفه في إحدى المجلات التي تدعوك للخروج من منطقة الراحة المطلقة والتوقف عن إضاعة الوقت وتعطيك وابلاً من النصائح في إدارة الوقت كما لم يفعل أحد قبلا ذلك،

 

 

فتجد نفسك في نهاية المقال تعاني من سوء إدارة الوقت و الاكتئاب معاً!. على الأقل لم تخرج من المقال كما دخلت إليه أليس كذلك؟.

لكن ليس في مقالنا هذا ربما أنا واثق من ذلك لأنني أعاني من سوء إدارة الوقت بطريقة مأساوية للغاية، لو كان الوقت رجلاً لقتلني من كثرة ما اسيئ ادارته!.

لكن برأيي هناك بضع الخطوات الجوهرية التي يمكن القيام بها لتفادي مشكلة سوء إدارة الوقت دعنا نبدأ سوياً:الفشل في إدارة الوقت يجعلك ضائع ​

1-هل أنت بخير حقاً؟

ربما قد يبدو هذا سؤالاً عادياً لكن توقف قليلاً واسأل نفسك مجدداً، هل أنا بخير؟.
في بعض الأحيان يكون الدافع الرئيسي في سوء إدارة الوقت واضاعته محاولة من عقلنا لاخبارنا بشيء ما ليس على مايرام،

أظن قبل التطرق للوسائل عليك التأكد من صحة الأساسات وهذا يكون جلياً وواضحاً في مراجعة طبيب نفسي مختص قادر على مساعدتك.

إذ أنه رغم إهمالها؛ الصحة النفسية تعد من أهم مسببات سوء إدارة الوقت واضاعته وفقدان الشغف والرغبة في الإنجاز فـ بالنسبة لمريض الإكتئاب لاشيء قد يرضيه او يجعله راغباً في الإنجاز.

وهذا ما سوف يؤثر بشكل سلبي للغاية على مهارات تنظيم وإدارة الوقت الخاصة به. لكن المشاكل والعقبات النفسية ليس عائقاً دائماً فلا تخف أو تحزن أنت لست وحيداً ( أتحتاج مساعدة؟)

سوء إدارة الوقت قد تكون عارضاً للاكتئاب

2- أتصرف الكثير والكثيير من الوقت في تصفح الإنترنت؟

لاتقلق هذا أمر طبيعي فالإنترنت اليوم أصبح عالماً ضخماً للغاية من يدخله سينسى كيف منه الخروج لكن أتصرف وقتك في هذا العالم بشكل مفيد؟

بعض الأشخاص يصرفون وقتا كبيراً على الإنترنت,
لكن في المقابل يكونون يصرفونه في العمل عبر الإنترنت لتحقيق مدخول إضافي لهم ولأسرهم ولاسيما في ظل العوائق المادية والاقتصادية التي تحيط بعالمنا ك كل في ظل انتشار جائحة الكورونا (إحم نفسك ومن تحب من الكورونا هنا),

فهذا ورغم صرف الكثير من الوقت على الإنترنت الا انه لايندرج تحت خانة سوء إدارة الوقت فهو في هذا الوقت يقوم بالإنجاز والحصول على مردود مادي من العالم الإفتراضي. (٥ وسائل للربح عبر الإنترنت)

عليك أن تقوم بتقسيم يومك إلى مقاطع يومية تفتح في إحداها الإنترنت، مثلاً تفتح الإنترنت في وقت الذروة اليومية عند الساعة ال٣ ظهراً، أو في وقت السهرة المسائية التي يكون فيها معظم الناس متصلون على الإنترنت،
أو في وقت الصباح الباكر إذ كنت تريد العمل والربح عبر الإنترنت حيث يكون الضغط أقل مايمكن.

- قم بشراء مفكرة ورقية أو إلكترونية لـ إدارة الوقت

ربما قد يبدو هذا الأمر ساذجاً لكن من أفضل الطرق التي تساعدك في تنظيم الوقت هي إستخدام مفكرة سواء ورقية أو إلكترونية.

البعض يفضل الورقية حيث يمكنك كتابة كل ما تخطط لفعله في يومك أو ما فعلته وهكذا يتضح لديك كيف قد أمضيت يومك أو كيف ستمضي، فالمفكرة الورقية تشعرك وكأنك تلمس يومك بيديك وتشعر برائحة الورق وملمسه والكثير من الاشياء الجميلة.

والبعض الآخر يفضل المفكرة الالكترونية التي يمكنك من خلالها الاحتفاظ ببياناتك ومعلوماتك دون الهذيان و القلق حول تذكرك أو نسيانك لحقيبتك او لمفكرتك،
فكل ما يحتاجه الأمر أن تربط مفكرتك الإلكترونية بحسابك الشخصي على الغوغل أو الويندوز بالمفكرة الإلكترونية، وتستمتع بعد ذلك بتنظيم يومك وإضافة الخطوط والتنسيقات للصفحات بدلاً من أن تتحمل عبئ الكتابة والانتباه للخط والكثير من الأشياء المكتبية الأخرى.

4- قم بملئ وقتك الحر

نعم ورغم بديهية الفكرة إلا أن الإنزلاق في الفراغ قد يؤدي بك الى عواقب وخيمة، حيث تدريجياً ستفقد الشغف بالقيام بأي شيء وستصبح أكسل وقد يقودك هذا الشيء بالنهاية الى الإكتئاب والدخول بدوامة المشاكل النفسية.

عليك بالتفكير ملياً فيما تحتاجه في حياتك العملية او الصحية، إذ كنت بحاجة لفقدان بعض الوزن فما الذي تنتظره؟ قم بالتسجيل بالنادي الرياضي فوراً بشكل يومي لكي لا تقع في دوامة الفراغ وعدم القيام بأي شيء في يومك إلى أن ينتهي فيك الحال بصحة جسدية ونفسية متدنية.

ماذا لو كنت محتاجاً لإكتساب بعض الخبرات الإضافية للحفاظ على تقدمك في مجال عملك؟

الكل يعلم أن اليوم البشرية تتنافس بشكل مستمر للحصول على أفضل الفرص من بعضهم البعض، فقد يبدو أنك بحاجة للالتحاق بالسباق العملي في الحياة والعمل جاهداً على أن تحافظ على مستواك الوظيفي وأن ترتقي فيه.

فمثلاً عليك التسجيل بدورات تقوية مهارات الحاسوب الخاصة بك او تعلم مبادئ لغة جديدة لكي تزيد من آفاقك وفرصك في مجتمعات جديدة، أو إذا أردت أن تملئ وقتك بالتعلم عن أشياء قد تستهويك وقد تبني هوايات لم تكن تتوقع أنك قادر على إمتلاكها.

5- كن راضياً وصبوراً

إن الرغبة بالتغيير والاحتراف في إدارة الوقت قد تكون جامحة للحد الذي يدفعك إلى الشعور بالاحباط إذا لم تحقق الذي تسمو إليه فترة قصيرة، والذي قد يمكن أن يدفعك إلى حالة من تضييع الوقت وسوء إدارة الوقت بشكل هيستيري وكأنك تبدو منتقماً من عدم وصولك

عليك أن تتحلى بالصبر وأن تكون راضياً عن ما تحاول القيام به طالما كنت تقدم مالديك من مجهود، فالرضى والصبر هما مفاتيح وصولك الى ما ترغب بالوصل اليه ولو أخذ ذلك منك قليلاً من الوقت لكنك حتماً ستصل! وعندها ستجعل الشيء المستحيل يبدو سهل الوصول كالثمرة على شجرة تفاح جميلة.

مهما كانت فكرة إدارة الوقت صعبة لا تيأس

ختاماً, حتى وإن لم تجد ما كنت تتوقع وجوده في هذا المقال أو لم تشعرك إحدى الافكار السابقة بالحماس والإندفاع لتحقيق الأفضل والاستفادة من وقتك، فلا تيأس!
لأن مجرد امتلاكك الرغبة لقراءة المقال السابق كاملاً للوصول الى هذه السطور تعني أنك ترغب حقا في احتراف وسائل إدارة الوقت والنجاح فيه حتماً.

كل ما عليك فعله الآن فقط هو  أن تؤمن بقدرتك على تحقيق ذلك وأن تكون صبوراً فكما يقال مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة,
وأن أفضل النتائج لتحقيق إدارة الوقت بالشكل الأمثل لم تكن في البداية سوى خطوات صغيرة تطورت وأصبحت قفزات عظيمة للأمام.

تابع أيضا: إدارة الوقت: أهم النصائح لتنظيم حياتك في عام 2021

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١٢:٤٤ م - Sarora Fayez
مارس ١٠, ٢٠٢٢, ٩:١٨ ص - Sarora Fayez
فبراير ١٢, ٢٠٢٢, ١١:٠٩ م - Dr. Shahad
يناير ١٦, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - ناديا مصطفى الصمادي
About Author