أُحِبُّ يَدَيكَ وأكثرْ "أُحِبُ بلادي"💙

الأحان تعود باهته ، والحب أصبح كلامٌ على الطريق يترأس ، البدايات نهايات والعكس ليس صحيح ، الماضي مؤلمٌ والحاضر يقودنا إلى الماضي نفسه ، لا شيء جديد ، تكرارٌ مزعجٌ بين الدقائق وفي آخر لقاء بيننا ، الهواء يجمد ارواحنا ويلبي النداء الأخير،  اشتقتُ إلينا وللكلام الذي لم ينطق بعد ، لقد ذهب اليومُ أيضا مع الرياح ، وها هو التالي يترأس في القمم ، الحب نارٌ والتيرانُ تشعلُ القلوب بهجةً وحياءً ، ارواحٌ تذهب وأخرى تاتي وانا وانت لا نقبل البديل فلما ذهبت اذاً ؟ أيمكن ان يكون انك احببت الحياة دوني؟ أم جعلتني مقصرة في حقنا ؟ انت تقول ولازلت تتحدث عما يحدث لا تحب الخلود بيننا ولكنك احببت الغربة أكثر ، كفاكَ هجراً أيها القلب ، العينُ تشتاق ، والروحُ من فرط الحنين تهجرُنا ، ليس لي من أمانٍ دون تلك الأجواء بيننا ، قلت لك في اول البدايات النهائية انني أقسم لغيرك لن اكون فكيف انت تكون لغيري ؟ 

الايمان كبيرٌ في هذه الروح لكنك كنتَ شخصاً ضعيفاً وهذا لن يُقبل حتماً .

دعك من كل هذا كن غريباً وكفا ، كفا تظهر في كل شخص أعرفه وتحبط أحلامي،  كفاكَ تميزاً لا يليقُ بك ، الهروب اصبح يليقُ بك كثيراً ، أصبحت لا شيء من بين تلك الحواجز التي ذهبت ، كنت انت حاجزاً لقلبي ، اغلقتُ ذلك الباب امامك بنفسك ، لكنك تستطيع الرجوع فماذا فعلت انت ؟ ذهبت وكأنك لم تكن ، وكان عذركَ أقبح من كونك موجود .

غريبٌ انت والديار تصرخ اين نحن وأين الحب؟  الشبابيك تنادينا عودوا كفاكم هجراً ، لقد اشتقنا لأنفسنا تحت مظلةِ الحرمان، بين ذراعيك واعينِ الغريب الذي يطمعُ ، كنتَ تقول ها نحن جبالاً وما يتبدلُ القولُ إلا وأصبحت انت وادٍ طفيل وانا اتراس القمم لوحدي ، لم اعدك بالبقاء مثلما كنت تفعل لكنني فعلت ، وانت فشلت ، اذهب إليها ربما ستحبها أكثر مني لكنني اعلم انها لن تحبك مثلي وبقدر حبي العالي تجاهنا ، سوف تكون معك كما تريد فقط لكن الحب لن يكون حياً لقد مات الحب بيننا وبين العالم الخارجي أصبحت بلا وطن وانت مهاجر ، وانا والوطن وحيدان الان ، ربما ان فكرت في تلك المصيبة التي بداخلك الآن ستجد انك هاجرت أجمل وطن ربما كان سيحميك ويسعدك ، ونعلم أن المهاجر سوف يعود يوما كما لو انه غريبٌ مشتاق ويحن ، والوطن سوف يعود لكن ليس لأجلك،  لأجل انك فقيد وتحتاج الرجوع ، اذهب فلم يعد لك مكانناً في موطننا ، جاء الغريب ُ ولم يُقبل مثلك ، وأصبح الغريب حفيداً لنا،  ربما كنت ساحبك أكثر لو انك احببت بلادي ، وقد اخونك مع بلادي.

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١:١٤ م - Amani
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١:٠٨ م - soha
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٠٠ ص - Zm23138244
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ١:٥٩ ص - Kawthar hasan
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ١:٥٧ ص - Abd Elrhman Mabrouk
فبراير ١٤, ٢٠٢٢, ١١:٤٦ ص - Maryam
About Author