أسكندرية رايح جاى ( المشهد الثالث )

... تفتح لبنى الباب لاستقبال خالتها زينب وزوجها أبوبكر فيدخلنا , وتخرج فاطمة من الغرفة لاستقبالهما قائلة: برده جيتم  وتعبتم نفسكم ؟

زينب: ماينفعش تمشى ما نغير ما أودعك

فاطمة: انا مكنتش عايز أتعبكم بس

أبوبكر: مفيش تعب ولا حاجة. المهم أنت جهزتى كل حاجة ولا عايزنا نسعدك فى حاجة ؟

فاطمة : انا من أمبارح الصبح مخرجتش من البيت وقعدة بربط فى الشنط وأجهز الحجات المهمة بس وكل حاجة جهزة

ابو بكر: طب تمام , أنا هطلع بره عشان سايب صحبى بره لوحده

فاطمة : صحبك مين ؟

ده سواق التاكسى أللى جبناه ومستنينا عشان يروحنا

ويخرج أبو بكر تارك زينب دموعها تملئ عينها الشاخصة فى وجه فاطمة التى ما أن خرج أبو بكر من الباب ألا وكانت كطفلة فى حضن زينب التى لم تستطع حبس دموعها أكثر من ذالك , ولثوانى معدودة أثناء هذا البكاء المتبادل شعرت كل واحدة من الاختين أنها لن ترى أختها مرة أخرى .

يجلس أبو بكر مع صديقه السائق أمام منزل حمدى بأنتظار قدومه ..

يشعلان السجاير..يتبادلو أطراف الحديث..يثنى أبوبكر على صديقه لمصاحبته فى هذا الوقت المتأخر من الليل..ثم يحدث ما لم يكن فى الحسبان ..

بأسرع مايمكن -                                                                            

كان حمدى فى قمة ارتباكه بعدما أفجعه مشاهدة معوض وهو ابن احد جيرانه العرب الذين اقترض حمدى منهم المال ولم يرده . معوض كان شاب فى العشرينات وكان طويل القامة وكان معرف عنه منذ صغره انه سريع جدا وهذا مقارنة بين اصدقائه .وفى هذا الوقت كان عائدا مع أصدقائه من حفل زواج صديق لهم وكانوا قد أفرطوا فى شرب الحشيش حتى أنهم حين مرت بجانبهم السيارة التى كان بها حمدى كانو لايزالون يشربون السجائر الملفوفة , وللحظة حين نظر معوض للسيارة المارة أمامهم رأى داخلها حمدى وتبادل معه نظرة سريعة مليئة بالدهشة والخوف لكل منهما...

يتبع ...

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ٢:٠٣ ص - Momen
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ١:٥٢ ص - صانعة السعادة
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ١:٣٧ ص - anis
أبريل ١٣, ٢٠٢٢, ٣:٥٥ ص - Mohamed
مارس ١٨, ٢٠٢٢, ٣:٣٢ م - Sarora Fayez
فبراير ١٢, ٢٠٢٢, ١٠:٥٣ م - مريم حسن
About Author