اسرقى لحظات من حياتك ..اجعليها لنفسك ..

من حقك أن تسرقى لحظات من حياتك لتعيشى فيها كما تبغين...

من حقك ان تهربى من روتين أيامك لتحلمى, وتحلقى مع خيالك ...
ومن حقك أن يكون لك اسرارك وافكارك الخاصة البعيدة عن افكار اسرتك....
لا يجب أن تأخذك الدنيا من نفسك ولا أن تسلب منك أحلامك ...
احلمى .. اضحكى .. العبى ..لا تخجلى لأنك ام..أو زوجة..
لو كان بداخلك طفلة فعيشى لحظات مع طفولتك ..
وإذا كان بداخلك الرومانسية .. تريدى أن تعيشها مع رواية أو فيلم قديم أبيض وأسود .. فعيشى ..
وإذا كان بداخلك شقاوة ، وتمنيتي مقابلة أصدقاءك القدامى لتذكرون أيام المدرسة والجامعة وتضحكون من القلب بعيد عن هموم البيت والمسئولية .. فلا تترددى .. فما أجمل زمن الصداقة ..
أنا بداخلى كل تلك المشاعر ..

 بداخلى طفلة شقية تتمنى أن تجرى وتلعب من غير أى قيود أو مسئوليات ..
بداخلى امراة رومانسية إلى أبعد الحدود ..للأسف ضاعت تلك الرومانسية فى وسط زحمة الاأيام ..
وكم اشتقت لجلسات أصدقائى, وكلامنا وتسوقنا فى المحلات, وتناول الطعام فى الكافيتيرات, وفى اخر اليوم ننتظر أخى أو أبى - رحمة الله علية - ليصحبنا إلىى بيوتنا جميعاً .
يدور محور حياتنا حول دورنا كأم وزوجة و(ست بيت) وعاملة .. تدور الحياة فى دائرة مغلقة فارغة.. نسير فيها دون أن نأخذ وقت للتفكير .. أو نبدى رأياً فيها ..
فى وسط اسرتى أحمل هموم كل فرد منهم ولا أحد يسأل عن همى .
ومع أسرتى أراعى كل كبيرة وصغيرة فى حياتهم .. و كم أنا فى حاجة لأحد يراعينى .. ليد تطبطب علي ,وقت زعلى تزغزغنى ..
أحقق جميع أوامرهم و أحلامهم, أما أحلامى مهما كانت بسيطة .. لاتأخذ من تفكيرهم ولو ثوانى ..
تعودت أن اكون ((دلوعة ابى )).. والآن بعد رحيله كبرت عشرات السنين ... فذهب سندى فى الحياة ولا يستطيع أى شخص أن يملأ الفراغ الذى تركه بداخلي ..
تعلمت من أمى أن لا استسلم للواقع لو كان صعب . لأحزانى ..تعلمت أن أقاوم .. أن أغير ما بإمكانى قبل فوات الآوان ..
وسأحاول ..
سأمسك التليفون لأتصل بأصدقائى ونلتقي..
سأحدد يوماً لآخذ اجازة من بيتى وأولادى وزوجى وكل شئ ، لافعل ما أحبه .. أى شئ أحبة .. أتسوق ، أقرا ، أغني ..
أو أجلس دون أن أفعل أي شئ ، أي شئ دون أن يؤنبنى ضميرى ؟
او اكسر روتين حياتى ، واترك الفوضى فى بيتى ، او ارتدى فساتين لاتناسب عمرى - كما يقول لى زوجى – او ان اعير تسريحة شعرى ، او .......او ....
المهم أن امشى فى حياتى بالعكس .. نعم ..سأمشي.. بالعكس ،،،، ولكن ..
ولكن هل أمتلك القدرة على فعل ذلك ؟؟؟
وهل سيطاوعنى قلبى – الذى اعتاد على ان تكون اسرته رقم واحد فى حياته – أن يفعل ذلك
وهل سأكون سعيدة ..

لا أعلم
حقا .. لا أعلم

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ١:٥٨ ص - jimina
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ١:٥٥ ص - شهد بركات
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١:١٤ م - Amani
يوليو ٢٠, ٢٠٢٢, ١:٠٨ م - soha
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٠٠ ص - Zm23138244
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ١:٥٩ ص - Kawthar hasan
About Author