التقليد الأعمى

يعيش الإنسان داخل مجتمع كل مجتمع يختلف عن الآخر، باختلاف العادات والتقاليد و نمط الحياة 

إذا باستطاعتنا القول ان لكل دائرته الاجتماعية الخاصة. 

المجتمع بعاداته و أفعاله يؤثر عليك سلبيا أو إيجابيا

و لكن دون أن تشعر ذلك في الأمور السلبية أصبحنا 

نقلد الناس في عدة أشياء و لم نسأل أنفسنا يوما ماهل هذا صحيح أو هل هذا شيء ذو معنى فمن المؤسف أصبحنا نقلد الناس داخل مجتمعنا و أيضا نقلد المجتمعات الأخرى لأنه بالأحرى الإنترنت حولت العالم كله الى بلدة صغيرة

أصبحنا نقلد تسريحات الشعر التي ليست من عادات المجتمع العربي أصبحنا نقلد الألبسة فمن المؤسف أنه كلى الجنسين يغوص في عالم التعري على أساس انه موصة أو أنه تقدم

أصبحنا نقلد الناس التي بحولنا و لا نسأل ان كان ذلك حلال أم حرام 

ان كان ذلك من أصولنا و أصول أجدادنا 

نعم تطورنا و لم نصبح في وقت كان جدي و لكن الأصل أصل حتى و ان تخلى عنه كل الناس

فالخيل الأصيل ذو قيمة في قطيعه 

أصبح العالم العربي يقلد الفنانين و هم مقلدين للآخرين 

أصبحوا يقلدوا المؤثرين و أغلبهم لا أصل له من غير أصل الإعجابات و النشر و عدد المشاهدات 

أصبح المواطن العربي يتخلى عن عروبته من أجل إشباع رغباته 

و الرغبة لا تشبع فنفس الإنسان خلقت هكذا 

الإنسان يريد تجربة كل ما يراه و كل ما يخطر على باله

و لكن اطرح لنفسك أسئلة 

هل هذه من مبادئي؟

 هل هذا الفعل إيجابي؟

هل هذا التقليد مفيد؟

هل ما يفعله الآخرون يجب علينا فعله؟

اطرح لنفسك أسئلة على بعض من عاداتك

سوف تجد نفسك في عالم آخر بين حيرة من فعل هذا بك، ستجد أنها غريزتك و حبك للمعرفة و حبك لرغباتك

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٨ ص - مستشار دكتور حسام عبد المجيد يوسف عبد المجيد جادو
مارس ٥, ٢٠٢٢, ١٠:٤٦ م - Sarora Fayez
فبراير ١٤, ٢٠٢٢, ١١:٥٥ ص - راجية الجنان
سبتمبر ١٢, ٢٠٢١, ٢:٢٧ ص - Maher
About Author