ايزابيلا

كابوس ايزابيلا

 

ايزابيلا لاتكسري جرة جمعت فيها احــــــــلامي ، فكم حامت عليها الشكوك ، فأبعدتها وجعلت مخالب اليقين نقوشا لراياتي *** لا تجعلي نفسك لي متاهة ، فتــــــــكفيني متــــــاهاتي ، فكم وصال الى لقاء انحنى ،حين خطواته استبعدت نـــهاياتي *** هذا قلم في يدي قد بكى ، فاْْْْْْن لم تقرئي مانــــــفع كتـــاباتـــــــــــي هذا البوح فيني مزق صفقة الكتمان ، فاْليك تلهث نداءاتــــــــــــي *** مــــن أنت باللـــــــــه علــــيك مــــن أنــــت يزحزح الحب صخــــور الكراهـــــية فيـــــــــــــــــــــني حين ألــــــــــــقاك **** يؤرجح الشـــــــوق حنــــــــــــانــا فيدمـــــــــيه ، وتوقظــــــــــــه رؤيـــــــاك**** حضـــن الــــسان حروفـــا فصدأت حيـــن نطـــقــــت لــســـــواك **** تـــتــنكــــــر الــغـيرة في نفسي اذا اســـتــفزت ، فتـــفــضحــهــا الـــبراءة وتـــقـــول أهـــــــــــواك **** بنــــانــا اســتأجر اللـــــمس أجيـــرا ، ليـــضع بـــصمـــة عـــلى كــــأس مـــــــــد من يمنــــــــاك **** مـــن أنــت بـاللــــــــــــه علـــــيك مــن أنــت عــين واتــحدت مــــع الأرق ورمشــــــــــــــــــــهــا رفــعــت ،،، نــعــاس تــــجاهـــل النــــــوم بعـــبــايــته التي على الشـــمـــس أســــدلــــــــــت ،،، أفـــكــار فــي مــخيــلـــتـي تحـــــوم حـــــــــول الـــــــــــــســـمو فتـــعلو ومــــــــــــــــا ان علـــــــــــــــت وقــعـــــــــــــــــــــت ،،،، خـــــــــــــــــــــــــائف ,,, خـــــــــــــــــــــائف ,,, خـــــــــــــــــــــائف مــن أنــت بــاللــــــــــــه عــلـــــــــيك مــن أنــت ************************************* ايـــــزابـــيـــــــلا *****(( اذا الـــوشــــــق بـــيـــن فــــكـــــيــــــه رأفــــــــة فبــــــــــــــــــشـــــــــــرى لأرانــــــــــــب الحـــــــــــي اذ لــــــــــــــــــن تجـــــــــــد أيـــــــــتــــام ))

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ٢:٠٠ ص - Zm23138244
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ١:٥٩ ص - Kawthar hasan
أبريل ١٢, ٢٠٢٢, ١:٥٧ ص - Abd Elrhman Mabrouk
فبراير ١٤, ٢٠٢٢, ١١:٤٦ ص - Maryam
يناير ٢٢, ٢٠٢٢, ٢:٤٦ م - Samo
ديسمبر ٩, ٢٠٢١, ١٢:٣٧ م - K.A
About Author