ماذا حل بك يادنيا

ماذا حل بك يادنيا ، اوجعتني حتى جفت دموعي من عيني ، لم أعد أحتمل أوجاع أخرى ، كفى كفى تؤلميني بسعادتي التي كنت أنتظرها ، كفاكي أوجاع فالقلب لم يعد يحتمل أكثر ، آلمتني بفرحتي الأولى التي كنت أنتظرها وكان الصبر كبير اغرقتني ببحر من الدموع وكانت الحمدلله دائما تخرج من فمي، كنت عاجزة لم يكن بيدي شيء أفعله ، كنت أنظر بعيونه وأنا في قلبي حزن شديد لم يعرفه أحد ، صبرت وضحكت وتألمت في نفس اللحظة لم يصعب علي التمثيل بأنني بخير ولكن أصبحت قوية ولم تستطيعي ان تهزمي تلك القوة التي بداخلي ، تحديتك بكل شيء وأيقنت أن كل شيء سيصبح في المستقبل أفضل ، نعم سيكون كل شيء على مايرام ، مضت الأيام وأنا على أمل أن الآتي سيكون الأجمل ؛ وهنا بدأت قصتي انتظرت فرحتي الثانية ثواني ساعات أيام وأشهر مضت وأنا كلي أمل بأنني بخير وأن فرحتي ستكون كبيرة ، عيوني بدأت باللمعان وقلبي يخفق بقوة ، كنت متلهفة حتى نسيت وجع الأيام الماضي ، لن أنكر بأن الخوف كان يراودني قليلا الا أن سعادتي كانت تلغي ذلك الهاجس عندما أنظر الى عيون حبيبي وأرى بها كل مايشعرني بالأمان ، سعادة وحب لم أعرف لها طريق من قبل ، ولكن ماذا فعلتي بي من جديد ، ألا تكتمل تلك الفرحة الا بدموع ، لم تجف دموعي بعد وأيقظتها من جديد ، تحولت فرحتي الى حزن ، سرقتي أجمل ضحكة رسمتها على شفاهي وأنا كلي أمل بأن القادم أجمل ، لم تكترثي بقلبي حين غدرتني مرة أخرى ، لماذا لماذا ؟؟؟ كنت أنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر ، لماذا أوجعتني ؟ كنت أنتظر فرحة جميع من حولي ولكن ماذا فعلت بي ؟ فرحتي تحولت الى صوت صراخ وبكاء ، نظرت لمن هم حولي ودموعهم في أعينهم ،ضجيج كبير في عقلي لم اعد قادرة على تحمله ، قلبي الذي كان يخفق من شدة الفرح أصبح يخفق خوفا وحزنا ،أين حبيبي الذي كانت عيونه مليئة بالفرح والسعادة ، نظرت لم أراه لم يكن بجانبي ، هذه الفرحة التي وعدتني بها وقلت بأن القادم أجمل ، أعطيتني فرحتي التي كنت انتظرها وقد هان عليك اتمامها وسرقتي مني قطعة من قلبي كان متشوقا لرؤياها ،

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
فبراير ٢١, ٢٠٢١, ٥:٠٢ م - رامز الحداد
فبراير ٢١, ٢٠٢١, ٣:١٨ م - رامز الحداد
فبراير ٢١, ٢٠٢١, ١:٥٢ م - رامز الحداد
فبراير ١٧, ٢٠٢١, ٦:٥٩ ص - محمود مصطفي محمد أبو المعاطي حسين
About Author