ملخص فيلم Don't breathe.

  • ملخص فيلم Don't breathe.

 (أليكس) و(روكي) و(موني). ٣ حرامية متعودين يسرقوا البيوت.

في يوم جمّعهم (موني) وقالهم على طلعة جديدة المرة دي غير كل مرة عشان هيسرقوا عجوز أعمى اسمه (نورمان)  وعايش لوحده بعد ما بنته اتقتلت في حادثة عربية بسبب ست غنية ودفعت تعويض كبير للأعمى (نورمان). المهمة سهلة وأبسط من مهماتهم اللي فاتت والغنيمة أضعاف اللي حققوه. مين الغبي اللي ميقدرش على عجوز أعمى ووحيد؟!

رغم محاولات (موني) إنه يقنعهم يوافقوا بسرعة لكن كانت البنت (روكي) وتالتهم( أليكس) مترددين وقرروا إنهم يفكروا الأول.

روّحوا بيوتهم وفي مشهد يُظهر أمومة وحنان (روكي) لبنتها اللي نفسها تخرج وتتفسح زي باقي الأطفال كانت (روكي) قررت تخوض المهمة دي كمان. الغنيمة اللي هتاخدها منها مش قليلة وكافية تسعد بنتها.

______________________________

استعدوا ودخلوا البيت براحة بعد ما قلعوا أحذيتهم و(موني) كان مجهّز مخدر.

شافوا باب مقفول بقفل شكله مرعب وغامض. وهنا بدأت الآراء تختلف.

(موني) عايز يكسر القفل ويدخل الأوضة اللي أكيد الفلوس فيها لكن (أليكس) بدأ يحس بالخطر وحاول إنه يخلّي (روكي) تسمع كلامه ويمشوا بس (موني) اتعصب وكسر القفل بالرصاص و(أليكس) كان يأس وقرر إنه هيمشي ويسيبهم.

في اللحظة اللي (موني) و(روكي) فتحوا الباب ودخلوا اتفاجئوا بالعجوز قدامهم. (موني) اتوتر واتأكد إن (نورمان) عارف إن في أشخاص معاه قام رفع السلاح وضرب رصاصة في الهوا. وهنا (أليكس) وقف وخاف لما سمع صوت الطلق وقرر يرجع الأوضة.

معداش لحظات وكان "نورمان" متشابك مع (موني) لغاية ما تمكن منه رغم العمى والعجز اللي هو فيه. مسكه من رقبته ولزقه في الجدار وهو رافعه وسأله عن عدد الناس اللي معاه. كل ده تحت صدمة (روكي) اللي خايفة تتحرك ليلاحظها العجوز (نورمان). (موني) رد بخنقة وخوف إنه لوحده وطلب منه يسيبه يمشي ومش هييجي تاني.

بس العجوز (نورمان) كان ليه رأي تاني لما رفع السلاح اللي في إيده وبدون تردد كانت الطلقة مستقرة في راس (موني). (روكي) كتمت صريخها وأدركت إنها مش هتكون مجرد سرقة. الموضوع قلب دم وموت.

(أليكس) سمع صوت طلقة كمان فسرّع أكتر ناحية زمايلوا وفجأة وقف مصدوم وهو شايف العجوز بيتحرك حوله بحزم لكل منفذ للخروج ويقفله. كان حافظ كل جزء في بيته لدرجة مش محتاج يقف يفكّر هيمشي من أنهي اتجاه. وبكدة معدش في ولا منفذ يقدروا يهربوا منه.

(أليكس) كان مستخبي ورا جدار في اللحظة اللي (روكي) بعتتله فيها رسالة باللي حصل وإن زميلهم (موني) مات. كانت منهارة وقاعدة على الأرض في ركن خايفة بس شافت العجوز لما رجع الأوضة اللي كسروا قفلها واللي هي لسة فيها وشافته بيأمن على الخزنة. قدرت إنها تعرف رمز المرور للخزنة وحسّت إن الليلة ممكن تعدّي بسرعة بدون ما تخسر حياته وهتقدر تاخد اللي جت عشانه وهي الفلوس. مكنش عندها ذرة حزن على (موني). لإن اللي بيجمعهم هي مهمات السرقة فقط. 

العجوز وهو مكمل طريقة لبرة الأوضة اتخبط في الأحذية وشك إن في حد تاني هنا.

رجع بسرعة يطمن على الخزنة لقاها فاضية.

كانت (روكي) قدرت تاخد اللي فيها في شنطتها وعرّفت (أليكس) وراحتله. بدأوا يدوّروا على مكان يخرجوا منه لغاية ما كانت الصدمة الحقيقية.

وصلوا لأوضة نصها الأخير عبارة عن وسائد مغطية الجدار ومن فوق ضوء أبيض من إضاءة عالية والصدمة الحقيقية كانت ست متقيدة بسلاسل متينة مربوطة في السقف وهي مرمية فوق الوسائد بتمد دراعاتها ليهم أول ما شافتهم وأملها إنها تخرج اتجدد لكن مش قادرة تتكلم لإن فمها ملزوق.

(أليكس) كان عايز يكمل طريقه ويمشي ويبقى يكلم حد ينقذ الست أما يخرج بس (روكي) رفضت وقربت من إيد الست الممدودة وفيها ورقة.

أخدت (روكي) الورقة اللي طلعت مقطوعة من جريدة وهنا فهمت مين الست دي.

 اسمها (سيندي) ودي اللي قتلت بالغلط بنت العجوز (نورمان) بعربيتها. أخد منها فلوس تعويض بس مكتفاش. ده خطفها وحبسها في بيته.

قدروا إنهم يحرروا (سيندي) وجريوا ناحية سلم صغير ممكن يطلعوا منه.

طلعوا درجات السلم اللي بيوصل لحيطة فيها باب صغير ممكن يتفتح.

أول ما فتحوه اتفاجئوا بالعجوز واقفلهم ورافع مسدسه وبدأ يضرب بالنار في كل الاتجاهات. حظ (أليكس) إن طلقة جت فيه بس كانت في ودنه. لكن (سيندي) مكنش ليها نصيب في الحياة فاتصابت في رقبتها وماتت.

(أليكس) و(روكي) جريوا بسرعة لغاية ما لقوا أوضة دخلوها وقفلوا على نفسهم. (أليكس) لاحظ فتحة زي التكييف. شال غطاها وطلب من (روكي) تمشي في الفتحة وهو هييجي وراها.

قدر (نورمان) إنه يفتح الباب وتقاتل هو و(أليكس) بس العجوز تمكن من الولد وفضل يضربه لغاية ما (نورمان) مسك المقص وغرسه في بطن (أليكس).

(روكي) فرحت لما وصلت لنهاية الفتحة. مش مهم إن الفلوس مش معاها. المهم تطلع من بيت العجوز.

أول ما نزلت من الفتحة اتفاجئت بيه قدامها وسحبها وراه.

محستش بحاجة غير وهي بتصحي في نفس الأوضة اللي لقوا (سيندي) فيها بل إنها بقت مكان الست حرفيا ومقيدة فوق المخدات والعجوز قاعد على مسافة منها.

وهنا (أليكس) فاق لقى نفسه عايش واكتشف إن العجوز بدل ما يضرب المقص في بطنه ضربها في بطن جثة زميله (موني) اللي جمبه.

وصل لمكان العجوز وبسرعة ضربه لغاية ما (نورمان) وقع وبعدها فكّ (روكي) اللي هجمت على العجوز وبتضرب فيه بغل لغاية ما ربطوه. أخدوا شنطة الفلوس وقبل لحظة خروجهم من البيت كان (أليكس) انضرب بالنار واتقتل على إيد العجوز اللي ظهرلهم تاني بعد ما عرف يفكّ نفسه.

(روكي) مكنش عندها وقت تزعل كان لازم تفكر بنفسها. مكنش قدامها حل غير إنها تخرج وده اللي حصل. فضلت تجري على الطريق لغاية ما سمعت نباح الكلب بتاع العجوز وهو بيجري وراها. قدرت تشوف عربية قديمة مركونة واخيرا وصلتلها بس كان الكلب قدر يوصلها هو كمان وعض شنطة الفلوس على ضهرها لغاية ما وقعت الشنطة وهي قدرت تدخل جوة العربية.

بصت من الزجاج لشنطة الفلوس ومش عارفة تعمل إيه. فتحت الصندوق الخلفي للعربية ككمين للكلب وأول ما دخل قفلت الصندوق وطلعت بسرعة من العربية.

أخدت شنطة الفلوس وهي فرحانة ولسة بتقوم كان الأعمى وراها وجرّها لبيته تاني.

__________________________

كانت عارفة إن أنفاسها وارتعاشها بتساعده يعرف مكانها فأول ما رماها على الأرض في الأوضة ولمحت جهاز الإنذار قررت تجري عليه تشغله. وفعلا العجوز فضل يلف في كل مكان ويوقع كل حاجة في رغبة إنه يلاقي البنت ويمسكها. قدرت (روكي) تستجمع قوتها تاني وضربته وأخدت شنطة الفلوس وجريت برة البيت.

بعد فترة قدرت (روكي) تُشفى وتخف فيها. كانت قاعدة مع بنتها على طاولة وقدامهم عصير وبتقولها يلا نحقق أحلامك. وقبل ما (روكي) تمشي مع بنتها شافت على الشاشة الضخمة خبر عن الحادثة في منزل العجوز المتقاعد (نورمان) وإنه حالته الصحية استقرت بعد ما اتعرض للهجوم من قبل شابين في بيته وإثر ذلك قتلهم دفاعا عن النفس لكن العجوز لا يذكر شيئا.

أخدت (روكي) بنتها ومشت بيها ناحية القطر متجهين للوس أنجلوس. العجوز نسي كل حاجة. نسي (روكي) ونسي الفلوس. 

 

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
أبريل ١٣, ٢٠٢٢, ٣:٥٥ ص - Mohamed
مارس ١٨, ٢٠٢٢, ٣:٣٢ م - Sarora Fayez
فبراير ١٢, ٢٠٢٢, ١٠:٥٣ م - مريم حسن
يناير ١٦, ٢٠٢٢, ٢:٤٥ ص - Hajer
ديسمبر ٤, ٢٠٢١, ١١:٤٣ ص - timaa alshogran
ديسمبر ٤, ٢٠٢١, ١٠:٤٨ ص - timaa alshogran
About Author

كاتبة روائية