رواية كابوس الانتقام ج٣

وبعد ان خرجت من المشفى ذهبت لمحقق خاص طلبت منه البحث عن يوسف واخبرته بجميع المعلومات التي تعرفها عنه، وعندها علمت مكانه وجدته مع فتاه اخرى تماما كصديق سوزان، ولكن تلك الفتاه اكبر منه في العمر وواضح عليها كم هي ثرية ولكنها لا تعلم حقيقة ذلك الثعلب المخادع الذى يستحق القتل، فهو في طريقه لعملية نصب جديده.

 بعد ان قام يوسف بتوصيل محبوبته الى منزلها عاد الى منزله ولم يلحظ تلك السيارة التي خلفه وتتبع تحركاته، وصل الى منزله ولم يجد الحارس فاضطر الى فتح باب الحديقة وعاد لقيادة السيارة مرة اخرى لداخل المنزل الجديد، ولكن قبل نزوله من السيارة عند مدخل الحديقة لإغلاق باب الحديقة وجد هناء تركب سيارته من الجهة الاخرى، ودار بينهما الحوار.

- لن اسالك اين كنت وانا بحاجه اليك، ولكن اخبرني كيف امتلكت ذلك المنزل الجديد الخاص بك.

- اعلم انكى مستاءة ولكن اعذريني لقد كنت حقا مشغولا، لقد نجحت في بعض الاعمال الخاصة.

- ثم فجاءته في حديثها، أتظننِ ساذجة الى تلك الدرجة؟ 

أتظن ان باستطاعتك الهروب من تلك الاعمال؟ 

لن اترك الامر يمر كما تظن.

ثم غاب يوسف عن الوعى بعد قامت برش ماده مخدره نحوه، ووجدته الشرطة مقتولا في السيارة بسكين، وعدد الطعنات عشر طعنات عشوائية اغلبها حول القلب ففسر الشرطي انها جريمة عاطفيه، فعندما عاد الحارس وجد الضحية وقام بإبلاغ الشرطة.

اثناء تناول شوقي الفطور وهو يقرأ الجرائد في المنزل قرأ تلك الحادثة انصدم لما حدث وشك في ما جرى، واول من جاءت في فكره هناء لأنه من البداية كان يحذره بألا يترك هناء بعد ما حدث وقد تتدهور حالتها باختفائه ولكنه رفض العودة اليها، فقد تقرب منها لان والدها كان ثرى ويحب الطريق السهل، ولكن عاد عن تفكيره لان هناء تخطت حالتها وتحسنت وربما يكون له اكثر من عدو كما ان فكرة القتل ليست في عقلها.

قام بعزاء صديقه القديم، وقرر الادلاء بشهاده للاحتياط، ولكنه لم يذهب بمفرده الى الشرطة، فشخصا اخر قرأ عن الحادثة وذهب ليدلي بشهادته، كان المحقق الخاص سمير ذهب الى الشرطة لإبلاغهم بان فتاه طلبت اليه البحث عن ذلك القتيل وبالفعل علم بمكانه الجديد واخبرها بذلك، وهنا ربطت الشرطة بالشهادتين وقام الشرطي بإظهار صورة هناء التي استعان بها من الطبيب شوقي الى ذلك المحقق الخاص واتضح انها هي.

اقر الطبيب انه يجب اعادتها للمشفى، ولكن قد كان فات الاوان فقد سافرت هناء الى بلدها مره اخرى ليس هربا فقط ولكن لاستكمال الانتقام….

متابعة: رواية كابوس الانتقام ج٤

Enjoyed this article? Stay informed by joining our newsletter!

Comments

You must be logged in to post a comment.

Related Articles
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ٢:٠٣ ص - Momen
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ١:٥٢ ص - صانعة السعادة
يناير ١٠, ٢٠٢٣, ١:٣٧ ص - anis
أبريل ١٣, ٢٠٢٢, ٣:٥٥ ص - Mohamed
مارس ١٨, ٢٠٢٢, ٣:٣٢ م - Sarora Fayez
فبراير ١٢, ٢٠٢٢, ١٠:٥٣ م - مريم حسن
About Author